ضريبة جديدة تتهدد المغاربة قبل كأس العالم؟

المغرب يجد نفسه تحت ضغط متزايد لتسريع خطواته في اعتماد ضريبة على انبعاثات الكربون، خاصة مع احتضانه المقبل لكأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال. هذا التطور يُعزى إلى التزام المغرب تجاه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خصوصًا فيما يتعلق بالجوانب البيئية التي أصبحت ركيزة أساسية في استضافة البطولات العالمية.
بحسب مصادر مطلعة، تُعتبر الجوانب البيئية مكونًا أساسيًا في تقييم الفيفا للدول المستضيفة، إذ تتطلب تقليص البصمة الكربونية للبطولة واعتماد بنية تحتية مستدامة وطاقة نظيفة. بالنسبة للمغرب، يبدو أن ضريبة الكربون قد تتحول إلى عنصر محوري في ضمان توافق السياسات المحلية مع معايير الاستدامة المطلوبة، خاصة مع رقابة الفيفا الدقيقة على التحضيرات.
وفي تقرير صدر مؤخرًا عن مؤسسة “فيتش سوليوشنز”، أُشير إلى أن المغرب لا يخطط حاليًا لفرض ضريبة انبعاثات الكربون بحلول عام 2025، لكنه قد يُضطر لذلك سريعًا مع دخول آلية تعديل الكربون الأوروبية (CBAM) حيز التنفيذ في يناير 2026. هذه الخطوة قد تكون ضرورية، خصوصًا للصناعات المسببة لارتفاع الانبعاثات، رغم التحذيرات من تأثيرها المحتمل على زيادة كلفة الإنتاج وتقلص تنافسية بعض الصادرات. ورغم ذلك، فإن تلبية التزامات تنظيم كأس العالم ترشح هذا الإجراء ليكون أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.
احتضان بطولة رياضية بوزن كأس العالم لا يقتصر على التنظيم اللوجستي، بل يتعداه ليشمل دورًا قياديًا في تقديم نموذج للاستدامة المناخية. هذا يعني أن المغرب مطالب بتقديم تقارير دقيقة عن الانبعاثات الصادرة عن مشاريع الملاعب، النقل العام، الفنادق، والبنية التحتية بشكل عام. وهنا تأتي أهمية ضريبة الكربون كوسيلة لتنظيم هذه الانبعاثات ومراقبتها بشكل عملي.
الخبراء يؤكدون أن فرض الضريبة تجاوز كونه مجرد خيار تقني يمكن تأجيله؛ أصبح ضرورة تمتزج باعتبارات تنظيم الحدث ومواجهة الضغوط الدولية المتعلقة بالتزامات بيئية صارمة. الفيفا، على وجه الخصوص، تتعامل مع موضوع الحياد المناخي بجدية بالغة وتوجه أنظار العالم نحو الدول المستضيفة لإظهار مدى التزامها. ومن ثم، فإن أي تقصير في هذا الجانب قد يُؤثر سلبًا على صورة البلاد.
مع كل هذه المعطيات، يُتوقع أن يتخذ المغرب خطوات ملموسة خلال الأشهر القادمة للإعلان عن آلية ضريبية جديدة تخص انبعاثات الكربون، تتناغم مع المعايير الأوروبية وكذا الالتزامات البيئية المرتبطة بكأس العالم 2030. ومع تصاعد المخاوف من انعكاس التأخير سلبيًا على صورة المغرب كمستضيف لهذا الحدث الضخم، يبدو أن السباق لتحقيق تقدم ملموس على المستوى البيئي قد بدأ بالفعل، مدفوعًا بمزيج من الالتزامات الدولية والضغوط التنظيمية التي تفرض نفسها بقوة.

المغرب ليس المنظم وانما غا مشارك تخيل مع عزيزي المشاهد لو كان منظما لهده البطولة بشكل رسمي …المغاربة سوف يشوفون الويل كون لاحونا في الصحراء أو كون بدلو الكائن المغربي بكائنات من أوروبا الشرقية ….لأننا فقط مجرد ديكورات تأثث الارض
ردا على )هو إيه هو(
المشارك هو الذي يتأهل للعب في البلدان التي تنظم دورة الكأس ..فبلدك ان تأهل الى المونديال سنسميه “مشاركا” أما المغرب فمنظم للكأس الى جانب جاريه الشماليين..
كما أنصحك بتعلم اللغة العربية الفصحى يا “مشاوير”
المقال ليس له علاقة بالضريبة الكاتب تكلم عن الكرة وكاين العالم وتنضيمه… ولم يذكر شئ عن الضريبة سوى الإسم.. الرجاء من الصحفيين الكرام العنوان يجب أن يكون ملتمس من الموضوع