اضراب طبيبة المركز الصحي ببن الطيب يتسبب في سخط عارم للمرضى والحالات المستعجلة تدق ناقوس الخطر..

اريفينو : كمال ازايو
عيش ساكنة مدينة ابن الطيب ونواحيها بقبيلة بني وليشك اقليم الدريوش وضع صحي مزري بسبب استمرار تردي الأوضاع الصحية بالمنطقة واغلاق المركز الصحي قب لوبعد العيدواعتبر كثير من المواطنين أن المنطقة متأخر بسنوات طويلة في الميدان الصحي ، وتحتاج إلى إعادة هيكلة شاملة للقطاع حتى يتمكن سكانها من الاستشفاء بالمركز الصحي بالمنطقة في ظروف تليق بكرامتهم معبرين عن استياءهم بالوضع الذي عليه مسؤولو الصحة بالمنطقة ، إذ تحول المركز الصحي الوحيد بالمنطقة إلى ما يشبه مكان مهجور، حيث يقضي فيها المرضى ساعات طويلة امام الباب تحت حرارة الشمس قد لا تسعفه في الحصول على الخدمة الصحية ، حيث يجد فقراء المنطقة الكثير من المطبات وقد يضطرون إلى التخلي عن حقهم في الحصول على العلاج نظرا لبعد المسافات الى المدن كالناظور ووجدة ، وقالت المصادر ذاتها إن هناك اختلالات بنيوية تمنع توفير الخدمة الصحية بالمركز المذكور ، وأرجعت المصادر صعوبة الولوج للخدمات الصحية إلى ضعف البنيات وتقادم الأجهزة الطبية وغياب االاطباء و الممرضين ، وعدم مواكبة هذه البنيات للتطور الذي عرفه الطب واتساع دائرة سكان المنطقة ، فيما المركز الصحي ظل ثابت ولم يتفاعل مع الخريطة الصحية المعروفة اقليميا وجيهويا وطنيا .
وأكد العديد ممن زارو المركز الصحي، تراجع الاهتمام بصحة الأم والطفل والوقاية حيث وجدنا العديد من الامهات واقفات وسط الشارع تحت حرارة الشمس حاملات اطفالهن الصغار وكذا العديد من المرضى ، غياب الطب الاستعجالي، مع معاناة مستمرة للمواطنين المعوزين وذوي الدخل المحدود لولوج العلاج حتى الذين يتوفرون على بطاقة الراميد. وأرجعو المواطنين النقائص التي يعاني منها المركز الصحي ، غياب الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية وغياب ارادة فعالة محليا واقليميا وجيهويا وطنيا .