طعنة أوروبية في ظهر المغرب…تحمل أخبار سارة لأشهر خضرة مغربية!

أريفينو.نت/خاص
تسود حالة من القلق والترقب في صفوف منتجي ومصدري الطماطم المغاربة، وذلك بعد إعلان الاتحاد الأوروبي عن عزمه اعتماد لائحة قانونية جديدة ستغير بشكل جذري شروط استيراد الفواكه والخضروات إلى أسواقه، في خطوة يُنظر إليها على أنها تهديد مباشر للمنتجات الفلاحية المغربية.
تبسيط أم حماية مقنّعة؟.. المخاوف الحقيقية للمنتجين!
ويهدف النص الأوروبي الجديد إلى تعديل آليات احتساب القيمة عند استيراد المنتجات الفلاحية، مما يفتح الباب أمام فرض رسوم إضافية. وبينما تبرر المفوضية الأوروبية هذه الخطوة بضرورة “تبسيط آليات المراقبة”، يرى المنتجون المغاربة فيها إجراءً حمائياً مقنعاً يهدف إلى إضعاف القدرة التنافسية للطماطم المغربية. ويزيد من حدة هذه المخاوف أن القطاع الفلاحي المغربي يواجه أصلاً تحديات جمة، مرتبطة بارتفاع تكاليف الإنتاج وانتشار الآفات الزراعية التي أدت إلى انخفاض المحاصيل.
نهاية عصر التبادل الحر؟.. أوروبا تدير ظهرها للمغرب!
ويحذر مراقبون من أن هذه اللائحة الجديدة قد تؤدي عملياً إلى تجاوز الحصص المتفق عليها في اتفاقية التبادل الحر بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مما يضعف الإطار التجاري القائم بين الطرفين. وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه أوروبي أوسع نحو تقليص الاعتماد على المنتجات المستوردة وتعزيز الإنتاج المحلي داخل دول الاتحاد، وهي ديناميكية قد تضع حداً للتعاون الفلاحي التاريخي بين المغرب وأوروبا، وتفرض أعباء جديدة على المصدرين المغاربة الذين يعتبرون السوق الأوروبية وجهتهم الرئيسية.

أين هي الأخبار السارة