طوابير من نوع غريب في الجزائر؟

في الوقت الذي لا يجد فيه الرئيس الجزائري المنتهية ولايته، عبد المجيد تبون، المرشح للانتخابات الرئاسية لسابع شتنبر الجاري، والأوفر حظا للفوز بولاية ثانية، (لا يجد) حرجا من تركيز حملته الانتخابية على التعهد بمواصلة دعم مرتزقة البوليساريو ورعاية مشروعها الانفصالي، تتواصل أزمات ومحن الشعب الجزائري في دولة الغاز والبترول.
فبعد طوابير الحليب والزيت والسميد والعدس والفاصوليا وأضاحي العيد، جاء الدور على طوابير الدجاج المجمد المستورد من البرازيل وبحراسة الشرطة هذه المرة.
ووثق مقطع فيديو مصور بالجزائر التي قال عنها تبون أنها ثالث قوة اقتصادية في العالم، مواطنين جزائريين متسمرين في طوابير طويلة ينتظرون دورهم للحصول على الدجاج المجمد، في مشاهد مخزية وتحز في النفس كما لو أن البلاد تشهد حربا أو تعاني كارثة من الكوارث الطبيعية.
والطامة الكبرى، وحسب الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تولت الشرطة حراسة طوابير “الدجاج المجمد”، تجنبا لحصول أي فوضى ومناوشات جانبية.
والمحزن، أن الشخص الجزائري الذي كان يعلق على الفيديو، وصف الجزائر ب”البلد غير الآمن”، متوسلا لربه أن يمكنه من الهجرة ومغادرة البلاد.
وأثارت “طوابير العار الجديدة” موجة انتقادات لاذعة وسخرية عارمة على النظام العسكري الجزائري على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استنكر النشطاء حرص الكابرانات عخلى إهدار أموال الشعب الجزائري وعائدات النفط والغاز في دعم وتسليح مرتزقة البوليساريو، وشراء ذمم الدول الإفريقية للاعتراف بالكيان الوهمي، في مقابل عدم التزامهم بإيجاد حلول لأزمات الشعب الجزائري المغلوب على أمره.
وتعليقا على فضيحة الجزائر، ثالث قوة اقتصادية في العالم على حد زعم تبون، قال الإعلامي والناشط السياسي الجزائري، وليد كبير، قال أن هذا “يحدث في الجزائر‏، طوابير من أجل اقتناء الدجاج المجمد المستورد من البرازيل ‏وبحراسة الشرطة”.
كبير، وفي تدوينة على صفحته الفايسبوكية، أضاف قائلا:”بعد الحليب والزيت والسميد وأضاحي العيد..يستمر النظام المختل عقليا في اذلال المواطنين”.
وأشار إلى أن المتحدث في الفيديو نصح الجزائريين بالهجرة وناشد رب العزة بأن يمكنه من مغادرة البلاد، قبل أن يختتم مستغربا:”هذه هي الجزائر التي قال عنها تبون انها ثالث قوة اقتصادية في العالم!!”

Logopit 1725547202194
Logopit 1725547332642

تعليق واحد

  1. البوليزاريو ليسوا مرتزقة كما تزعم بل أهل أرض وحق وشرعية المرتزق هو من يحتل ارض ويتوسع على الاخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *