عائلة ضحية جريمة قتل بالناظور تتساءل حول مصير التحقيق

متابعة
بعد الجريمة التي راح ضحيتها بمدينة زايو اقليم الناظور رجل يبلغ من العمر قيد حياته 62 سنة، وبعد الاتهام الذي تم توجيهه لزوجة الفقيد بتنفيذها لعملية القتل، توصلنا برسالة من عدد من أفراد عائلة المتوفي، تتساءل حول مصير التحقيقات في هذه الجريمة التي هزت الرأي العام المحلي والوطني.
وبحسب معلومات توصل بها الموقع من أفراد العائلة، فإن الزوجة اعترفت أثناء التحقيق معها بمخفر مفوضية الشرطة بزايو بتنفيذها لعملية القتل، بل سردت تفاصيل العملية من بدايتها إلى موعد إعلانها خبر وفاة زوجها.
وقد جاء إعلان وفاة الزوج في حدود الساعة الثانية بعد ظهيرة يوم الأحد 23 مايو الجاري، وبعد حضور أحد أفراد عائلة الفقيد لاحظ وجود دماء على رأسه وعنقه، ليقرر إبلاغ شرطة المدينة بالأمر.
وإثر حضور عناصر الشرطة تقرر إجراء التشريح الطبي لمعرفة ملابسات الوفاة، لكن قبل ذلك باشرت عناصر الشرطة القضائية التحقيقات لتستدعي الزوجة، حيث حضرت في مناسبتين للمخفر، قبل أن يتقرر في الثانية إيداعها الحراسة النظرية التي استمرت ل48 ساعة، اعترفت خلالها بتهمة القتل.
وبحسب ما كشف عنه التشريح الطبي، فإن الزوج توفي خنقا في حدود الساعة الثانية من صباح الأحد 23 مايو، فيما لم يتم الإعلان عن الوفاة إلا بعد مرور 12 ساعة.
استغراق كل هذا الوقت بين الوفاة وإعلانها تتساءل العائلة عما حدث خلاله؟ وما إن كان تنفيذ الجريمة بواسطة الزوجة لوحدها أم هناك شركاء؟ حيث تطالب عائلة الفقيد بكشف خيوط هذه الجريمة التي لم يسبق لها أن حدثت بزايو.
رسالة العائلة للموقع تطالب بالكشف عن فحوى اتصالات الزوجة قبل الجريمة وبعدها، والمسؤولون عن طمس حقيقة وفاته إن كانوا من غير الزوجة، كما يتساءلون عن سبب عدم تبليغ عائلة الفقيد من غير أسرته بوفاته إلا بعد انتشار الخبر لدى معارفه وجيرانه.
