عشرات الشبان من ضواحي الناظور يغادرون صوب أوروبا على متن قوارب “الموت”

تشهد مدينة زايو و عدة جماعات ضواحي الناظور هذه الأيام موجة هجرة لا نظامية غير مسبوقة لشباب المدينة، صوب أوروبا على متن قوارب “الموت” وعلى متن دراجات “دجيتسكي”.
فقد غادر 39 شابا من زايو على متن قوارب “الموت” يوم الأربعاء الماضي، وهي رحلة نجح أصحابها في الوصول إلى الساحل الإسباني، قبل أن يتسللوا إلى الداخل.
وقبل ذلك بيوم واحد، تمكن 13 شابا من اقليم الناظور من العبور نحو الضفة الأخرى، على متن يخت صغير، بينهم ثلاثة قاصرين.
وعلى النقيض من ذلك، لم يكن 14 شابا من اقليم الناظور محظوظين، بعدما تَعَطَّلَ قاربهم بالقرب من السواحل الإسبانية، أول أمس الجمعة، لتتمكن قوات خفر السواحل بشبه الجزيرة الإيبيرية من إلقاء القبض عليهم.
وفجر يوم أمس السبت، انطلق قارب من سواحل قرية أركمان، وعلى متنه 17 شابا من اقليم الناظور، بينما لم ترد أخبار عن الرحلة، وما إن وصل هذا القارب صوب إسبانيا أو لا زال في عرض البحر.
وبجانب قوارب “الموت” واليخوت الصغيرة، أخذ بعض أبناء اقليم الناظور في الهجرة سريا على متن دراجات “دجيتسكي”، خاصة من سواحل السعيدية، بالإضافة إلى أن البعض يتوجه صوب مدن الشمال للهجرة على متن هذه الدراجات صوب أوروبا.
