غرائب كورونا بالناظور.. شهبندر التجار يخوف المستوردين و يحارب جهود الدولة في التخلص من التهريب

أريفينو خاص
في نفس الوقت الذي يسجل فيه الخط التجاري لميناء بني انصار المدعوم من الدولة المغربية نجاحاته المستمرة، حيث استقبل قبل رمضان عشرات الحاويات التي أمنت تزويد السوق المغربية بالتمور و استقبل قبل يومين اكثر من 150 حاوية تساهم في تنشيط التبادل التجاري و تزويد السوق المغربية..
أمام انظار حكومة مليلية الحائرة و العاجزة.. التي ترى دورها التاريخي في امتصاص خيرات الشعب المغربي قد انتهى الى الابد بعدما قررت الدولة المغربية دعم مئات المستثمرين بالناظور المنضوين تحت لواء ائتلاف شمال شرق للمضي قدما بالاستثمار في الاقليم و فتح عشرات المعامل لتوفير فرص الشغل البديلة لممتهني التهريب المعيشي.
و وسط هذه الدينامية المستمرة رغم ظروف جائحة كورونا.. يخرج علينا من عالم النسيان شهبندر التجار بالمنطقة يخوف المستثمرين و يلقي بظلال الشك على برنامج الدولة في تسليمهم بقعا ارضية بالحظيرة الصناعية بسلوان و يغالط من تكبد عناء الاستماع له حول حقيقة الاوضاع بميناء بني انصار..
الشهبندر.. الذي لم نشاهده و عامل الناظور و رئيس الشرق و مدير الجمارك يدشنون الخط التجاري او يوقعون اتفاقيات معامل بني انصار التي ستشغل الاف ممتهنات التهريب و التي ستفتح ابوابها قريبا و لم نشاهده اثناء توقيع اتفاقيات تسليم بقع الحظيرة الصناعية باسعار مخفضة و لم نشاهده و 35 مستثمرا يعلنون عن انشاء مصانع جديدة بل و لم نشاهده و هؤلاء المستثمرون يدعمون جهود الدولة لمحاربة كورونا و يوزعون الاف القفف على المحتاجين او يزودون المستشفى الحسني بالتجهيزات..
شاهدناه فقط.. من صالون منزله.. يفتي و يرغد و يزبد و يقول و يعيد.. دون ان يقول لنا و لا مرة بماذا ساهمت مؤسسته في هذه الدينامية كلها..
لن ندخل اليوم.. في نوايا الرجل و شخصه و تاريخه و شهادته الجامعية و علاقاته… فالظرف الاستثنائي الذي تعيشه المنطقة يجعلنا نربئ بأنفسنا عن الدخول في اي سجال خارج الاصطفاف الوطني من اجل الخروج من هذه الازمة و التخطيط لما بعدها.
و من هنا.. فإن العمل يجب ان يكون منصبا على دعم مخطط الدولة للتنشيط التجاري و الصناعي بالناظور و الذي ينتظر ان يكون رافعة الاقليم الاقتصادية بعد كورونا.. و يبدو ان هذا ما يزعج كثيرا الجيران و مراسليهم في الداخل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *