غريب: مسؤولة الموارد البشرية بالجهة تحل بمركز صحي ضواحي الناظور وبدل معاقبة الطاقم الغائب تطرد الحارس

سعيد قدوري

تستمر معاناة ساكنة مدينة زايو جراء واقع صحي مرير، يبدأ بمركز صحي تغيب فيه شروط التطبيب، مرورا بمستوصفات بمحيط المدينة لا تليق ببني البشر، وصولا عند مستشفى القرب الذي لم يرد فتح أبوابه للساكنة. فيما الطامة الكبرى؛ تهور واستهتار بعض أطر التطبيب والتمريض بصحة نساء وأطفال وشيوخ زايو.

وأمام غياب وسائل وآليات التطبيب الضرورية بالمدينة، كمستشفى يليق بعدد ساكنة زايو ومحيطها، وتجهيزات تستجيب للحالات المستعجلة، يبرز دور الطاقم الطبي في التخفيف من المعاناة ولو عن طريق المعاملة الطيبة تجاه المرتفقين في هذا المجال.

لكن الواقع يحكي أن المركز الصحي بزايو يعتبر حالة استثنائية، حيث تعود أغلبية العاملين هناك على مغادرته قبل ساعات عدة من انتهاء وقت العمل، وهو ما كان موضوع عدة شكايات واحتجاجات، من فعاليات المجتمع المدني وعموم المواطنين.

وضع كهذا طالبت على إثره بعض الجمعيات من المديرية الجهوية لوزارة الصحة بالشرق إيفاد لجنة للتقصي بغية الوقوف على جملة من الخروقات، وأساسا مسألة الغيابات المتكررة ومغادرة العمل قبل الموعد المحدد بساعات.

ومؤخرا؛ حلت بمدينة زايو مسؤولة الموارد البشرية بالمديرية الجهوية للصحة، وكان ذلك في حدود الواحدة والنصف ظهرا، لتقف على غياب شبه كلي لعدد من العاملين بالمركز الصحي بالمدينة، غير أنها لم تحرك ساكنا ولم ترسل استفسارات للمتغيبين.

وما زاد الطين بلة؛ إقدام المسؤولة الجهوية على طرد أحد الحراس العاملين بالمركز الصحي، بدعوى وجوده خارج أسوار المركز لحظة حلول المديرة به، في وقت أكدت العديد من الشهادات أنه كان متواجدا لحظتها بالبوابة الخلفية للمركز، وهو ما يندرج في إطار عمله.

تصرف المديرة الجهوية بهذه الطريقة مع الحارس، وعدم الإشارة إلى غيابات الأطقم الصحية بالمركز، ما هو إلا تكريس “للاستهتار” بصحة ساكنة مدينة زايو، وهو في الآن ذاته تستر على خروقات بالجملة يعرفها هذا القطاع محليا.

تعليق واحد

  1. هذا هو الوضع الكارثي الذي نعاني منه في مجتمعنا !الكبار يرتكبون الجراءم والفضاءح ،والضعفاء يدفعون الثمن غير مبالين ولامكترثين بمعاناتهم !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *