غضب عارم بالناظور.. كيف تحولت وجدة لورش مفتوح بينما مشاريعنا مجرد حبر على ورق والوالي يتجاهلنا؟

أريفينو.نت/خاص

يعيش إقليم الناظور على وقع حالة من الجمود التنموي المقلق، حيث تغرق مشاريع التهيئة الحضرية الكبرى في سبات عميق، تاركةً الساكنة في مواجهة تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا الركود، خاصة عند مقارنة الوضع بما يجري في مدينة وجدة المجاورة.

مشاريع على الورق وإهمال يطال المداخل الرئيسية
في مدن الناظور، العروي، وبني انصار، لا تزال المشاريع التي كان يُعول عليها لتغيير وجه المنطقة مجرد وعود وحبر على ورق. لا توجد أي انطلاقة ميدانية فعلية، فيما تعاني البوابات الرئيسية لهذه المدن من إهمال واضح وتأخر فاضح، مما يعكس حالة من الشلل التنموي غير المفهوم ويثير حفيظة المواطنين الذين يتساءلون: من سيحرك عجلة التنمية المعطلة في “الناظور الكبير”؟

وجدة.. ورش مفتوح ووالي في الميدان
وفي الوقت الذي يعاني فيه الإقليم من هذا الجمود، تحولت عاصمة الشرق، وجدة، إلى ورش مفتوح في كل الاتجاهات بفضل الإشراف الميداني المباشر لوالي الجهة، الخطيب الهبيل. فقد أعطى الوالي دفعة قوية لعشرات المشاريع المتعثرة، ويُعرف بتواجده الدائم في الميدان لمتابعة سير الأشغال بنفسه، وهو ما جعل ساكنة وجدة تشهد نهضة حقيقية. هذا التفاوت الصارخ يدفع ساكنة الناظور للتساؤل بحرقة: هل سيعيد والي الجهة الحالي الأمل لإقليمهم كما فعل في وجدة، أم سيبقى الإقليم خارج حساباته؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *