غياب ميزانية لمستشفى القرب بزايو ترخي بظلالها على تدبير هذا المرفق

اعتقدت ساكنة مدينة زايو ومناطق الجوار أن افتتاح مستشفى القرب سيقطع مع معاناتها التي كابدتها لعدة عقود، غير أن هذه المؤسسة سرعان ما تبين أنها لم تزد الطين إلا بلة.

فخلال الافتتاح قيلَ لنا أن الأمر سيقتصر على بعض الأقسام في أفق افتتاح باقي الأقسام، لكن توالت السنوات لنكتشف أن كل شيء كان لإرضاء الخواطر وضمان سكوت ساكنة احتجت بشراسة للمطالبة بمستشفى يليق بها.

في البداية ونظرا لملحاحية المطلب والضغط داخل قبة البرلمان تم تخصيص ميزانية مهمة لتدبير مستشفى القرب بزايو، حيث وصل المبلغ السنوي ل400 مليون سنتيم، وهي مستقلة عن مستشفى الحسني الإقليمي.

غير أن هذه السنة وبعدما راج أن الميزانية تقلصت ل100 مليون سنتيم، تبين على الأرض أن مسألة التدبير أُسندت بالكامل ضمن الميزانية المخصصة للمستشفى الإقليمي، التي انخفضت بدورها هذه السنة.

غياب ميزانية لمستشفى زايو يُسائل أدوار نواب الأمة الممثلين لزايو، الذين وجب عليهم طرق أبواب وزارة الصحة ودفع الوزير إلى تخصيص ميزانية خاصة بمستشفى زايو إسوة بما كان في السابق.

ما يحصل حاليا أرخى بظلاله على الوضع داخل هذا المرفق، حتى أنه تم تقليص عدد المستخدمين ضمن شركات المناولة المتعاقدة مع المستشفى.

ففي كل مرة يتفاجأ المستخدمون بقرار يقضي بتوقيف أحدهم عن العمل، سواء عمال الحراسة أو النظافة أو الطبخ أو غيرهم، ما تسبب في أزمات اجتماعية لأسر داخل المدينة تعاني أصلا من تفشي العطالة.

وبات لزاما على وزارة الصحة افتتاح كافة مرافق وأقسام مستشفى القرب، مع تخصيص موارد بشرية كافية في مختلف التخصصات الممكنة، مع تعيين مدير متمكن يتغلب على كافة مشاكل المرفق التي أصبحت غير متناهية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *