فضائح “اللؤلؤة الزرقاء”: ابتزاز السياح ورسوم خفية تدمّر سحر أجمل مدن المغرب!

أريفينو.نت/خاص

تُعرف شفشاون، أو “اللؤلؤة الزرقاء”، بجمالها المعماري الفريد الذي يجذب آلاف السياح سنوياً. لكن سحر المدينة يتلاشى تدريجياً بسبب ممارسات عكرت صفو تجربتها السياحية. خلال الفترة الأخيرة، انتشرت تقارير وشهادات على مواقع التواصل الاجتماعي توثق ظاهرة غريبة تتمثل في احتلال بعض الأزقة، حيث يُطلب من الزوار دفع مبلغ مالي مقابل التقاط صورة، مما أثار حالة من الاستياء خاصة بين السياح المغاربة.

ممارسات عشوائية تُحوّل التراث إلى مصدر للربح

تحوّلت بعض زوايا المدينة، التي كانت في السابق متاحة للجميع، إلى فضاءات تجارية غير منظمة، حيث تُفرض رسوم عشوائية دون أي سند قانوني. هذه الممارسات لا تعكس غياب التنظيم في القطاع السياحي فحسب، بل تُظهر أيضاً كيف أن بعض المظاهر التراثية للمدينة تُستغل لتحقيق مكاسب فردية على حساب سمعة المدينة ككل.

تراجع الإقبال السياحي ونداءات للتدخل

تزامناً مع هذه الظواهر السلبية، يشكو العديد من مهنيي القطاع السياحي في شفشاون من تراجع ملحوظ في أعداد الزوار، خاصة من الداخل، الذين أصبحوا يفضلون وجهات أخرى أكثر احترافية وترحيباً. يرى فاعلون في المجال أن استمرار هذه الممارسات، دون تدخل حازم من السلطات المحلية، قد يضر بصورة شفشاون كوجهة سياحية عالمية. وقد طالبوا بضرورة حماية المدينة وزوارها من المبتزين والسماسرة، لضمان عودة بريقها السياحي الذي لطالما تميزت به.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *