الناظور +صور: سكان على ضفاف مارتشيكا غارقون في الواد الحار

اريفينو: مراد هربال
أوضحت صور تناقلها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وفعاليات مدنية بإقليم الناظور خطورة المشهد البيئي بوسط مشروع “مارتشيكا السياحي” وبينت بأن صحة المواطنين والوسط البيئي في خطر، إذ لم يتم العمل على تطبيق القوانين البيئية، ومعالجة الأمر بصفة مستعجلة، مستغربين عدم وجود أي برامج للمراقبة، تمكن من معرفة انعكاس مشاريع الوكالة ، خاصة مع استمرار تدفق مياه الواد الحار داخل البحيرة وكذالك خروج الجمعيات و ساكنة أحياء شعالة و بوعرورو للإحتجاج على ما أسموه الجدار الترابي العازل ،والذي وصفوه ب”الجدار العنصري” ونددوا بغياب التنمية وتأهيل الاحياء المحيطة بالمشروع.
ورغم تأكيد الوكالة في مخططاتها أنها تحترم بشكل كامل القواعد والمعايير البيئية في إنجاز المشاريع السياحية، إلا أن المعطيات المتوفرة وما رصدته كاميرات المنابر الاعلامية المحلية والوطنة مكنت من الكشف عن وجود اختلال في جودة الأشغال المنجزة بشكل يؤثر على النظام البيئي للبحيرة ويضرب حق السكان في العيش في بيئة نظيفة ومصونة.
هذا واكدت تقارير سابقة، أن وكالة مارشيكا لا تتقيد بانجاز الدراسات أو الحصول على الموافقة البيئية التي تسبق عادة الشروع في الأشغال، ولا تتمثل للمقتضيات القانونية.
هذا وأضهرت الصور الموثقة بساحل حي ترقاع السفلي ان المواطنين مجبرون على تجاوز المياه العادمة للواد الحار عند خروجهم من بيوتهم و عند الدخول، ناهيك عن الروائح الكريهة آناء الليل و النهار…
وقال الناشط “محمد مستشرق “:”شعور بالظلم و الحكرة ذاك الذي ينتاب ساكنة هذا المكان بسبب الحصار و الإهمال و الإعتداء عليهم و على ممتلكاتهم من خلال ردم محيط بيوتهم البسيطة بأكوام و تلال من الأتربة و الأوحال ،و إتلاف معالم الطريق العرفي القديم و قطعه ، و تعمد إهمال إصلاح قنوات الواد الحار القادمة من بني أنصار التي جتلت من مساكنهم، جزر وسط بحيرات من المياه الملوثة. وحرمانهم عمدا و نحن في 2020 حتى من الماء الشروب ”
