فضيحة السكانير الشبح… تحقيق يكشف كيف تُسرق حقوق ابناء اقليم الناظورالصحية في وضح النهار؟

أريفينو.نت/خاص
بعد مرور أربع سنوات على الوعود الرسمية، لا يزال ملف جهاز “السكانير” بمستشفى القرب في زايو يراوح مكانه، ليتحول إلى لغز معقد يجسد معاناة الساكنة التي تضطر لقطع عشرات الكيلومترات من أجل فحص طبي حيوي، في وقت يبقى فيه مصير الجهاز المخصص لهم مجهولاً.
وعود تتبخر… القصة الكاملة لرحلة “السكانير” من زايو إلى وجهة مجهولة!
انطلقت فصول القصة في عام 2021، حين أعلنت وزارة الصحة عن تخصيص جهاز سكانير حديث (32 شريحة) للمدينة، وهو الخبر الذي استقبله السكان بفرحة عارمة، لكن هذه الفرحة لم تكتمل، فالجهاز لم يصل قط. وفي عام 2023، تجدد الأمل بعد تأكيد وزير الصحة، خالد آيت الطالب، تخصيص جهاز جديد لزايو خلال سنة 2024. إلا أن ما حدث كان صادماً، حيث تم تحويل هذا الجهاز بقرار وزاري إلى المستشفى الإقليمي بجرسيف، وتوجيه جهاز قديم ومستعمل (16 شريحة) لزايو، وهو الآخر لم يظهر له أثر حتى اليوم.
صمت مريب… هل تخلى المنتخبون عن معركة الدفاع عن صحة المواطنين؟
وفيما تتقاذف الوزارة والمديرية الجهوية المسؤوليات، تتجه أصابع الاتهام بقوة نحو المنتخبين المحليين، الذين يلفهم صمت مريب أثار استياء المتتبعين. ويتساءل الرأي العام في زايو عن سبب غياب أي تحرك ملموس أو موقف حازم من ممثليهم للدفاع عن حق أساسي من حقوق الساكنة الصحية، وهل اختُزل دورهم في الظهور خلال المواسم الانتخابية فقط، بينما تُترك القضايا المصيرية للمدينة لمصيرها المجهول، ليبقى السؤال الأبرز معلقاً: من سيُحاسب على هذا العبث بصحة المواطنين؟

I like the efforts you have put in this, regards for all the great content.
çok başarılı ve kaliteli bir makale olmuş güzellik sırlarım olarak teşekkür ederiz.
çok yararlı bir paylaşım olmuş teşekkür ederim çok işime yarıcak.
hocam gayet açıklayıcı bir yazı olmuş elinize emeğinize sağlık.