فضيحة المواعيد القاتلة.. مريض قلب بالحسيمة يحصل على موعد في 2026 والسكان يصرخون: هل ننتظر الموت؟!

أريفينو.نت/خاص

في واقعة صادمة تكشف حجم المعاناة في قطاع الصحة بإقليم الحسيمة، وجد أحد المرضى نفسه أمام موعد طبي للكشف لدى أخصائية في أمراض القلب والشرايين بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، لن يحل أوانه إلا بعد أكثر من أربعة أشهر، وتحديداً في 29 يناير 2026، مما أثار موجة من السخط والغضب لديه ولدى عائلته.

موعد في 2026.. حين يصبح الوصول لطبيب “حلماً مستحيلاً”!
لا يمثل هذا الموعد حالة معزولة، بل هو انعكاس لأزمة هيكلية عميقة تتمثل في الخصاص المهول في الأطر الطبية المتخصصة بالإقليم، خاصة في تخصصات دقيقة وحيوية مثل أمراض القلب. ويضطر المرضى، الذين يعانون من أمراض قد لا تحتمل الانتظار، إلى الدخول في قوائم طويلة تمتد لأشهر قبل مجرد الحصول على استشارة طبية أولية. ويضاف إلى ذلك، حسب متابعين، مشاكل أخرى كالأعطاب المتكررة للتجهيزات الطبية الحساسة والنقص العام في الموارد البشرية.

صرخة من قلب المعاناة.. هل الحسيمة خارج حسابات الوزارة؟
أمام هذا الوضع المقلق، تتعالى أصوات المواطنين والفعاليات المحلية، مطالبين وزارة الصحة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية تضمن تقليص آجال المواعيد وتمكين المرضى من حقهم الأساسي في الولوج السريع للعلاج. ويعقد سكان الإقليم آمالهم على أن تمتد رياح الإصلاحات، التي أطلقها وزير الصحة مؤخراً في مستشفيات مدن أخرى كالناظور وأكادير، لتشمل مستشفيات الحسيمة، ووضع حد لمعاناة المرضى الذين يخيرون بين الانتظار الطويل الذي قد يهدد حياتهم، أو تكبد عناء السفر ومصاريفه الباهظة بحثاً عن العلاج في مدن أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *