فضيحة دبلوماسية تهز الناظور! قنصل إسبانيا متهم بإهانة مغاربة وسحق أحلام العائلات المختلطة… والخارجية المغربية مطالبة برد حازم!

أريفينو.نت/خاص

في تصعيد حقوقي لافت، وجهت جمعية الريف الكبير لحقوق الإنسان اتهامات خطيرة للقنصلية الإسبانية بمدينة الناظور، متهمة إياها بممارسة ما وصفته بـ “المعاملة التمييزية” بحق مواطنات إسبانيات اخترن الزواج من مواطنين مغاربة وفقاً للقانون المغربي.

هذه الاتهامات، التي نقلتها صحيفة “لاراثون” الإسبانية، تكشف عن معاناة إنسانية وقانونية تعيشها هذه الأسر، حيث يواجهون عراقيل إدارية غير مبررة تهدد استقرارهم الأسري.

عقود زواج في مهب الريح… حينما يتحول القنصل إلى “عائق” أمام العائلات المختلطة!

وتتمثل المشكلة الأساسية، حسب بيان الجمعية، في رفض القنصل المتكرر تسجيل عقود الزواج، المبرمة بشكل قانوني في المغرب، ضمن السجل المدني القنصلي، حتى بعد مرور سنوات على توثيقها. هذا الإجراء يحرم هذه العائلات من حقوقها الأساسية ويضعها في وضعية قانونية هشة.

عبارات مهينة وتمييز عنصري… انتهاك صارخ لحقوق الإنسان داخل أسوار القنصلية!

ولم تقف الاتهامات عند حدود العرقلة الإدارية، بل تعدتها إلى ما هو أخطر. فقد أشارت الجمعية إلى أن القنصل الإسباني استخدم خلال لقاءات رسمية مع المتضررات وأزواجهن تعبيرات مسيئة ومهينة، تحط من كرامتهن وتسخر من قرارهن بتكوين أسر مع مواطنين مغاربة، وهو ما اعتبرته الجمعية “تمييزاً غير مقبول” وانتهاكاً صارخاً يتعارض مع الالتزامات الدولية لإسبانيا في مجال حقوق الإنسان والمساواة والحق في تكوين أسرة.

دعوات للتصعيد… الخارجية الإسبانية والمغربية في قلب عاصفة حقوقية!

وأمام هذه التجاوزات، طالبت الجمعية الحقوقية وزارة الخارجية الإسبانية بالتحرك الفوري وفتح تحقيق عاجل وشفاف في هذه الانتهاكات، مع ضرورة اتخاذ إجراءات تأديبية لضمان عدم تكرار مثل هذه الممارسات واحترام حقوق مواطناتها. كما وجهت الجمعية نداءً إلى وزارة الشؤون الخارجية المغربية للتدخل بحزم للدفاع عن سيادة وصحة عقود الزواج المغربية، وحماية كرامة المواطنين المغاربة المتضررين من هذه المعاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *