فضيحة كل صيف.. هذه المافيا تستولي على راحة المغاربة!

أريفينو.نت/خاص

مع كل موسم صيف، ومع إعلان السلطات عن حملاتها لضمان راحة المصطافين، تعود نفس الممارسات القديمة لتفرض نفسها بقوة على شواطئ المملكة، حيث تتحول لحظات الاستجمام والراحة إلى كابوس بسبب فوضى الاستغلال وغياب المراقبة، وفقاً لما أوردته جريدة الأخبار في عدد نهاية الأسبوع.

مافيا المظلات ومضايقات حراس السيارات.. كيف تتحول شواطئ المغرب كل صيف إلى كابوس؟

تكشف الجريدة أنه بمجرد بدء توافد المصطافين والسياح، تستغل لوبيات ووسطاء الفرصة لفرض منطقهم الخاص. يتم احتلال الملك العمومي البحري بشكل غير قانوني، وتنتشر المظلات والكراسي التي يتم تأجيرها بأثمنة خيالية، مما يحرم المواطنين من حقهم في الاستمتاع بالمساحات الشاطئية مجاناً.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتد إلى مواقف السيارات، حيث يتعرض المصطافون لمضايقات مستمرة من طرف حراس يعملون لحساب شركات لا تحترم في الغالب دفاتر التحملات، مما يحول تجربة الوصول إلى الشاطئ نفسها إلى مصدر للتوتر.

تراخيص انتخابية وتواطؤ مسؤولين.. الأخبار تكشف أسرار الفوضى المنظمة في الملك العمومي البحري

تشير مصادر الجريدة إلى أن هذه الفوضى ليست عفوية، بل غالباً ما تكون منظمة وتستفيد من تواطؤ بعض المنتخبين والمسؤولين المحليين. وتُمنح تراخيص الاحتلال المؤقت للملك العمومي البحري أحياناً لأغراض انتخابية، بينما تغض لجان المراقبة الطرف عن الارتفاع الصاروخي للأسعار. هذا الوضع يجعل شكاوى المواطنين بلا أي أثر، ويجبرهم على الرضوخ للأمر الواقع المفروض عليهم.

مع اقتراب المونديال.. دعوات لفرض القانون ووقف تسيب الشواطئ لحماية السياحة

أمام هذا الوضع المتكرر، تتعالى الأصوات المطالبة بتدابير استباقية وحازمة، خاصة وأن المغرب مقبل على تنظيم تظاهرات قارية وعالمية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، مما يفرض تحسين جودة الخدمات وصورة السياحة الوطنية.
وتشمل هذه التدابير المقترحة فرض إدارة صارمة وشفافة لتراخيص الاحتلال المؤقت، وتفعيل لجان المراقبة على أرض الواقع لحماية المستهلك، وإلزام شركات تدبير مواقف السيارات باحترام العقود. الهدف هو وضع حد لحالة الفوضى، وتمكين المصطافين من ممارسة أنشطتهم الترفيهية في أفضل الظروف، وحماية صورة المملكة كوجهة سياحية رائدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *