فنادق اسبانيا تبهدل المغاربة؟

أبان التقرير الصادر عن لجنة الفيفا المختصة بتقييم جاهزية المدن المرشحة لاستضافة مونديال 2030 فيما يتعلق بالإقامة الفندقية تفاوتًا ملحوظًا بين المدن المشاركة من إسبانيا، البرتغال، والمغرب.
وحصلت مدن برشلونة، مدريد، لشبونة، لاس بالماس، وملقا على العلامة الكاملة (5,0 من 5,0)، ما يعكس تفوق هذه الوجهات في البنية التحتية السياحية والخدمات الفندقية.
مدينة إشبيلية (4,7) كانت الأقرب للعلامة الكاملة، تليها المدن المغربية مثل مراكش (4,6) وأكادير وفاس إلى جانب بورتو البرتغالية (4,5).
مدن مثل الرباط (4,1) والدار البيضاء (4,0) سجلت نتائج متقاربة مع مدن إسبانية مثل لاكورونيا وسرقسطة (4,0 لكل منهما).
جاءت مدينة بيلباو في ذيل القائمة بتقييم (3,2)، بينما حصلت طنجة المغربية على (2,2) وسان سباستيان الإسبانية على (2,0)، ما يبرز الحاجة لتحسينات كبيرة في قطاع الإقامة الفندقية والخدمات المساندة.

لاتقارنوا المغرب مع اسبانيا من ناحية الفنادق فقط لأن اسبانيا سبق لها تنظيم كأس العالم سنة 1982 وبالتالي فقد اعدت العدة من قبل لكن المغرب ولله الحمد قطع اشواطا كبيرة من حيث الطرق السيارة وسيستغل تنظيم كأس العالم في العمل على بناء فنادق جديدة خصوصاً في المدن التي ستحتضن مباريات كأس العالم اضافة إلى بناء مطارات جديدة ومطاعم في المستوى ومحلات تجارية كبرى واصلاح البنية التحتية للمدن المنظمة لهذه التظاهرة العالمية لأن المغرب أمامه خمس سنوات أخرى وقادر على خلق المزيد من الأشياء لأن اختبار المغرب لتنظيم كأس العالم لم يكن عبثا بل هناك لجن وقفت على احترام المغرب لمجموعة من الشروط والمعايير وبالتالي فإن الأجانب الذين سيزورون المغرب في 2030 سيكتشفون أن هذا البلد جميل وشعبه مضياف.يجب العمل على تحسين الخدمات الصحية خصوصاً المستشفيات العمومية التي يمكنها استقبال أجانب في 2030 لأن لهم تأمين صحي.بالنسبة للأمن المغرب معروف بقوة ذلك على الصعيد العالمي.يجب كذلك التفكير في تنظيم وسائل النقل لأن الطاكسيات في أوربا لم تعد تحتكر النقل داخل المدن بل هناك سيارات الأجرة التي تعمل بالتطبيقات الذكية لأن الأجنبي تعود على ذلك.وبالتالي على المسؤولين توفير خدمات في المستوى العالمي لأنه سيحتضن ملتقى وحدث عالمي . إذن المغرب له بنية تحتية جيدة هناك موانىء في المستوى الكبير خصوصاً ميناء طنجة المدينة وميناء المتوسطي ويجب العمل على تحسين موانىء أخرى خاصة بجنوب المغرب مثل أكادير والعيون والداخلة لاستقبال سياح من لاس بالماس وتنيريفي وجزر الكناري.لكن أهم شيء هو الاشتغال على الجانب الأخلاقي عبر وسائل الإعلام خصوصاً طريقة التعامل مع الضيوف الأجانب وحسن الاستقبال والابتسامة والتعامل الجيد من طرف جميع الشعب المغربي مع هؤلاء الضيوف لأنهم يعتبرون سفراء لبلدانهم وبعد انتهاء هذا الحدث سيعودون إلى بلدانهم وسينقلون صورة عن المغرب والمغاربة وسيكونون سببا في إقناع عدد كبير من مواطنيهم لزيارة المغرب مستقبلا وسيصبح المغرب وجهة سياحية تضاهي إسبانيا وفرنسا لأن المغرب له من الإمكانيات والمؤهلات التي يمكنها ربح هذا الرهان.اذن يجب التعامل مع تنظيم كأس العالم بالمغرب كمشروع مستقبلي قادر على استقطاب سائحين ومستثمرين ورجال أعمال مستقبلا للمغرب لا كحدث عابر فقط.نتمنى التوفيق لبلدنا في كسب هذا الرهان وإني على يقين بأننا سنكون في مستوى هذا الحدث وستكون سنة 2030 انطلاقة لمغرب جديد قادر على منافسة بلدان أوروبية بفضل ملكه وشعبه وحكوماته المقبلة.وقل اعملوا وسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين.
لا أدري لماذا يصر البعض على وضع هذه العناوين البليدة والكاذبة لجلب القراء أو لمحاولة التنقيص من المغرب وجهوده الجبارة لتنظيم كاس العالم. وهو الأمر الذي أكده تقرير الفيفا حيث تعادلت مدن مدريد وبرشلونة والدار البيضاء بمعدل12،5 لكل منهم لاستضافة النهائي.وهذا ان دل على شيء فهو يدل على المجهودات الجبارة والواقعية التي بذلت وتبذل لتحقيق الهدف وهو النجاح في تنظيم هذه الكأس. لكن للأسف هناك من الاقلام الماجورة والابواق المسمومة كصاحبنا التونسي الحقود خالد ياسين الذين يحاولون التشويش والتنقيص من قيمة هذه المجهودات ومحاولة النيل من سمعة المغرب وقدرات ابنائه على رفع هذا التحدي.
لم توفقون في اختيار عناوين المقال
نحن دائما نقول بان الفنادق في المغرب كارثية و باتمنة خيالية مقارنة مع اروبا فندق فاخرة و باقل تكلفة لهذا المغاربة يختارون الوجهة السياحية الى الديار الأوروبية بدلا من المغرب كل شيئ جميل و ارخص حتى كراء السيارات و المطاعم مع العلم ان يد العاملة في اروبا تتقاضى اربعة اضعاف و اكثر منا انا اتكلم على السياحة اما الاقامة فيها شيئ آخر
بكل صراحة، عنوان المقال فبه شيء كثير من التحيز ان لم أقل فيه شيء كثير من الغل الدفين للمغرب. فإن يستعمل الكاتب كلمة او جملت”فنادق اسبانيا بهدلت فنادق المغرب” هذا لا يعني إلا شيء واحد هو أن الكاتب في قلبه شيء من حتى تجاه المغرب.
حين قرأت الجملة توقعت ان كل المدن المغربية المرشحة كانت دون المستوى في الوقت الذي لا نجد إلا مدينة طنجة. و الحال أننا لا نزال بعيدين عن 2030 بست سنوات كافية لإصلاح ما يمكن إصلاحه. كان على الكاتب استعمال كلمات مثل “تفوقت، تميزت، تقدمت، …
و لله في خلقه شؤون …