فوضى في كورنيش الناظور.. “صواريخ” بشرية على عجلتين تحول متنفس العائلات إلى ساحة موت محتملة!

أريفينو.نت/خاص
تحول كورنيش الناظور، الذي يُعتبر المتنفس الرئيسي والوحيد لساكنة المدينة وزوارها، إلى مصدر قلق وخوف دائمين بسبب الفوضى العارمة التي يحدثها أصحاب الدراجات النارية والهوائية، الذين حولوا هذا الفضاء العائلي إلى حلبة سباق مفتوحة.
فضاء للراحة أم حلبة للسباق؟.. فوضى عارمة تهدد سلامة المواطنين!
ويقصد مئات المواطنين هذا المرفق الحيوي يومياً بحثاً عن لحظات من الاستجمام والسكينة، ليجدوا أنفسهم في مواجهة خطر حقيقي يتمثل في سائقي الدراجات الذين يتجاوزون الممرات المخصصة لهم، ويقتحمون مساحات المشي بسرعة جنونية وسط المارة، معرضين حياة الأطفال والنساء والشيوخ لخطر محدق.
رادار السيارات لا يردعهم.. “متهورون” بسرعة 70 كلم/ساعة وسط الأطفال والعائلات!
ورغم وجود رادار مثبت على الطريق المحاذي للكورنيش لضبط سرعة السيارات المحددة في 40 كيلومتراً في الساعة، فإن هذا الإجراء يبقى عديم الجدوى في مواجهة أصحاب الدراجات النارية والإلكترونية، الذين ينطلقون بسرعات تتجاوز أحياناً 70 كيلومتراً في الساعة بين حشود المواطنين، مما يجعل احتمالية وقوع حوادث مأساوية أمراً وشيكاً في أي لحظة.
صرخة استغاثة.. “هل ننتظر وقوع الكارثة حتى تتحركوا؟”
وقد عبر عدد من مرتادي الكورنيش عن سخطهم وتذمرهم الشديد من هذا الوضع، مؤكدين أن جولاتهم العائلية تحولت إلى كابوس حقيقي. وطالبوا الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري والحازم لوضع حد لهذا الاستهتار بأرواح الناس، مشددين على أن “الوقاية خير من العلاج”، وأن انتظار وقوع ضحايا لبدء التحرك لن يكون سوى تواطؤاً وتقصيراً لا يغتفر.
