+فيديو: استنفار امني بالناظور..بسبب موجة نزوح مهاجرين الي بني انصار و باب مليلية

متابعة
أفادت مصادر مطلعة، أن العديد من المهاجرين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء وصلوا إلى مدينة بني أنصار من أجل إكمال رحلتهم نحو مدينة مليلية المحتلة.
وكان هؤلاء المهاجرين مرفوقين ببعض الشباب المغاربة القادمين من المدن الداخلية، حيث بدورهم تم اجتذابهم من خلال الصور المثيرة ببحر الفنيدق، وسط إشاعات تفيد أن السلطات المغربية أصبحت تشجع “الحراكة” للوصول نحو مليلية برا وبحرا.
ويُرتقب أن تشهد مدينة بني أنصار خلال الساعات القليلة المقبلة، موجة نزوح الآلاف من الشباب المغاربة القاصرين والغير القاصرين القادمين من مدن وقرى المغرب العميق، من أجل خوض تجربة “الحريك”.
ووضعت السلطات المغربية، إجراءات أمنية مشددة بالمعبر الحدودي لمدينة مليلية المحتلة، منذ أمس الثلاثاء، وذلك بعد محاولة اقتحام عدد من المهاجرين الافارقة للثغر المحتل كما هو الشأن بسبتة.
ووفق بيان للشرطة الإسبانية في مليلية المحتلة، فقد حاول ما يزيد عن 300 مهاجر، ينحدرون جميعهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، اقتحام السياج الحدودي، فجر أمس الثلاثاء، وقد نجح منهم 85 رجلا وامرأة واحدة في التسلل إلى الثغر المحتل.
وتأتي التدابير المشددة، في ظل عملية النزوح الجماعية التي نفذها آلاف المهاجرين لمدينة سبتة المحتلة، أول أمس الاثنين، في تدفق غير مسبوق.
هذا، وقالت السلطات الاسبانية، إن المهاجرين الذين وصلوا إلى مليلية عقب عملية الاقتحام المذكورة، تم إخضاعهم للبروتوكول المعمول به، والمتمثل في الكشف عن فيروس كورونا المستجد، ثم الإخضاع لمؤسسة الرعاية المؤقتة تحت إشراف الشرطة الوطنية.
