+فيديو: المراكز التجارية تدعم شناقة عيد الاضحى في المغرب؟

على بُعد 18 يوما من حلول عيد الأضحى لموسم 1445، بدأ الكسابة على المستوى الوطني في عرض رؤوس الأضاحي التي سهروا على تجهيزها خلال سنة كاملة، على أمل أن تلقى الإقبال المنتظر في ظل حرص الأسر المغربية على الاقتناء مهما كلفها الأمر.

من جهتها، بدأت المساحات التجارية الكبرى بدورها في توفير الأضاحي لفائدة المواطنين ابتداء من هذه الأيام، مع حرصها على تعليق وإشهار الأثمنة التي تباع بها هذه الأصناف، حيث يتم الإعلان العمومي عن الأثمنة باستخدام الملصقات لكل صنف على حدة.

ويفضل عدد من المواطنين الاقتناء لدى المساحات التجارية الكبرى عوضا عن التوجه نحو الأسواق الأسبوعية والضيعات الفلاحية؛ إما بحثا “الوضوح”، أو هربا من “الشناقة” الذين يؤثثون الأسواق الوطنية التي تسوقُ بها الأضاحي الموجهة للنحر.

وكما هو الحال على مستوى الأسواق الشعبية والضيعات الفلاحية، مسّت زيادةٌ ملحوظة الأثمنة المحددة للبيع على مستوى المساحات التجارية الكبرى، حيث تتراوح الزيادة المسجلة في ثمن الكيلوغرام الواحد ما بين 10 دراهم و14 درهما، حيث تعتمد هذه المراكز التجارية على البيع باحتساب الأوزان عوضا عن البيع بالرأس.

وحسب اللوحات الإشهارية التي تخص إحدى المساحات التجارية، تُعرض الأكباش من صنف الصّرْدِي للبيع بما يصل إلى 83 درهما للكيلوغرام الواحد، محافظة بذلك على الصدارة؛ في حين أن الكيلوغرام الواحد من صنف البْرْكِي يُباع تقريبا بـ76 درهما.

وعلى النحو ذاته، جرى عرضُ بيع الأضاحي من صنف المعزي بما يصل إلى 75 درهما للكيلوغرام الواحد، بينما تم كذلك توفير أكباش مستوردة، يرجح أن تكون من السلالات الإسبانية، حُدد ثمن بيع الكيلوغرام الواحد منها في 63 درهما.

وكان صنف الصردي، خلال السنة الماضية، يُباع بما يصل إلى 69 درهما للكيلوغرام الواحد، تليه سلالة بني كيل بـ68 درهما. أما الأكباش من صنف البركي فَبِيعَ الكيلوغرام الواحد منها بما يصل إلى 67 درهما، في حين أن ثمن الكيلوغرام الواحد من المعزي وصل وقتها إلى 65 درهما.

وبالعودة إلى سنة 2022، جرى وقتها عرضُ بيع صنف الصردي بما يصل إلى 58 درهما للكيلوغرام الواحد، تليه سلالة “تيمحضيت” الوطنية بما يصل إلى 57 درهما، في حين أن صنف الماعز يباع بما يصل إلى 55 درهما.

في تعليقه على الموضوع، قال خالد الحمدوشي، فاعل في تربية المواشي بجهة الدار البيضاء سطات، إنه “على مستوى الضيعات تتراوح الزيادات المسجلة في البيع بالكيلوغرام ما بين 7 و10 دراهم؛ وهو ما يتقارب بعض الشيء مع الأثمنة التي تشهرها المساحات التجارية والتي تظل موحدة على الصعيد الوطني”.

وأضاف الحمدوشي أن “الزيادات في الأضاحي عامة تتراوح ما بين 500 و1400 درهم بالنسبة للفئات الكبرى، في حين أن الزيادة المسجلة في الرأس الواحد من الأغنام الإسبانية تتراوح ما بين 250 درهم و300 درهم.

وأورد المتحدث أن “هذه الزيادات تبقى طبيعية بحكم الجفاف الذي يستمر في الإجهاز على الفلاحة الوطنية، وهو كذلك معطى عالمي شامل، في حين من المرتقب أن تستقر الأثمنة خلال الأسبوع المقبل، على أن ترتفع أو تنخفض في الأسبوع الذي يسبق العيد؛ بالنظر إلى حجم الطلب على العرض”، مبرزا أن “الأرقام تؤكد الوفرة بعد دخول الأغنام الأجنبية، حيث استوردت لوحدي 35 ألف رأس من الخارج”.

وعلى هذا النحو، طمأن الفاعل المهني، الذي يدير ضيعة فلاحية بمنطقة مديونة، المواطنينَ بـ”وجود العرض الذي يمكن أن يلبي طلباتهم، حيث توجد أضاحي ابتداء من 1500 درهم، خصوصا في الصنف المستورد الذي يزن عادة ما بين 30 و50 كيلوغراما”، مؤكدا “وجود الطلب على مختلف الأصناف، كل حسب رغباته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *