في العيد الأممي للمرأة القناة الأمازيغية تسلط الأضواء على تجارب برلمانية الناظور أحكيم في شتى مناحي الحياة ..

أريفينو : فؤاد الحساني : 8 مارس 2020.

تخليدا لليوم العالمي للمراة الذي يصادف يوم 8 مارس من كل سنة عقدت القناة الأمازيغية الثامنة برنامجا سلطت فيه الأضواء على برلمانية الناظور ليلى أحكيم حيث جابت من خلال حوار مطول مع أسرة ليلى أحكيم مختلف أوجه حياتها العامة : كأم وربة بيت و صيدلانية و كجمعوية و مستشارة بالمجلس الجماعي بالناظور و كبرلمانية و كسياسية بحزب الحركة الشعبية ..الدكتورة ليلى أحكيم توجهت بالتحية لكافة نساء العالم و الريفيات على الخصوص نتيجة تضحياتهن من أجل فرض الذات و العيش الكريم ..كما حيت بدورها الرجال الذين يقفون بجانب المرأة لتقوم بعملها على أحسن وجه.على اعتبار قولها أن المواطنة خاصة بالرجل و المرأة على حد سواء .

أسرة أحكيم ممثلة في زوجها الذي اعتبرها رمزا للسعادة و المرأة المناضلة من أجل اسعاد الجميع و قال : ليس من السهل الجمع بين جميع الممارسات التي تقوم بها في حياتها العملية لكن ليلى استطاعت أن توازن بين كل المهام التي تقوم بها و أنها استطاعت ان تنجح في ذلك إلى حد بعيد و اعبرها الانسان الذي يحيى من أجل اسعاد الغير و حل مشاكل الجميع و تحب الخير للجميع. بنتاها اعتبرنها الأم القدوة و المثالية التي يعتبرنها المثل الأعلى في تحركاتهن كما شهد لها زملاء في العمل السياسي برباطة الجأش و حسن التصرف و التدبر و أنها الانسان الذي قل نظيره في عصرنا .

أما أحكيم فتقول أن عملها كصيدلانية جعلها تكون أقرب من مشاكل الناس الاجتماعية و تعيش قضاياهم وهمومهم و تتقاسم مهم مشاكل الحياة و منها اختارت العمل الجمعوي لتعمل على حل جزء من هذه المشاكل الاجتماعية و منها كذلك اختارت العمل السياسي لإيصال أصوات هؤلاء البسطاء من أفراد المجتمع. أحكيم الانسانة و الجمعوية و السياسية و المناضلة استطاعت أن تزاوج بين المهام فنجحت في تجربتها مما جعلها تعيش الإيثار من أبوابه الواسعة لتكون مثالا يحتذى به في الصبر و الجلد و محاكاة هموم الناس ليحبها الجميع ويشهد لها الجميع بالصفوة و الريادة في جميع أعمالها .

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *