في زمن كورونا مدرسة الجاحظ بالناظور تتعرض للسرقة للمرة الثانية في ظرف أسبوع..

أريفينو : 16 أبريل 2020.
بعد أن تعرضت مدرسة الجاحظ بالناظور للسرقة يوم 9 مارس و تم تكسير أبواب إحدى الحجرات الدراسية والاستيلاء على مجموعة من المعدات التربوية أفادتنا مصادرنا بأن الأمر تكرر ثانية فثالثة فيوم الجمعة الماضي تم تكسير أحدى البوابات و الاستيلاء على حاسوبين ليلوذ اللصوص بالفرار و يومه الخميس تستفيق المؤسسة على لصوص يقومون بتكسير باب إحدى الحجرات الدراسية الخاصة بالتوحد و التعليم الأولي وتم الاستيلاء على مجموعة من الأدوات التعليمية الخاصة بأطفال التوحد و التعليم الأولي و مجموعة من الكتب و القصص و كذالك الة كهربائية خاصة بالتثقيب ( شينيول ) و تكسير باب الحجرة الدراسية .. ومن خلال الملاحظة التي تبين للمسؤولين أن اللصوص مروا على جميع الحجرات الدراسية في مسعى للبحث عن باقي الحواسيب التي تركوها وراءهم و البالغ عددها 14 حاسوبا و لم يستطيعوا الوصول إليها ..
الشرطية العلمية كانت حاضرة صباح اليوم للقيام بالتحريات اللازمة ..و نتمنى أن يتم وضع الأيادي على هؤلاء المخربين الذين يستغلون انشغال السلطات مع الجائحة و يطلقون العنان لنزواتهم التخريبية تجاه الوطن .. وهل يعقل أن تمتد الأيادي للمؤسسات التعليمية التي لها حرمة المساجد نظرا لدورها في التربية و التعليم .. و ما ذنب أطفال التوحد و الصغار الذين نحرمهم من أدواتهم التعليمية و ووسائلهم البداغوجية التي هم في أمس الحاجة إليها نرجو من سلطات الأمن بالناظور و نحن لنا كامل الثقة فيها أنها ستصل للجناة في أقرب الوقت لينالوا حظهم من العقاب القانوني .
