الناظور: قراءة في أبرز النقط التي قدمت للجنة النموذج التنموي الجديد (الاجتماع الأول)

اريفينو: مراد هربال

حاول يسير جمال(وسيط-محكم في مادة التجارة والاستثمار.
وأستاذ في مدارس التجارة والتسيير) من خلال مقاربة علمية ومنطقية ،وبلغة الوضوح والاستقرار، تنسجم مع القوانين والتشريعات وقابلة لتطبيق، ووفق إطار محدد من السياسة الشاملة.أماز أنظار للجن النموذج التنموي الجديد برئاسة إدريس جطو .ان يضع خارطة الطريق لتجاوز الاشكالات ومواكبة الاوراش الاستثماري  لتحقيق التوصيات الملكية السامية في اشراك الجميع في البرامج  التنموية.
وقال” كما يعلم الجميع ، بدون إستثمار ليس هناك تنمية،
وبدون تنمية ليس هناك نمو، و بدون نمو ليس هناك تشغيل ولا إعادة توزيع الثروة.
ثم أشار الى  عوائق الإستثمار،و التي لخصها في 4 نقط مهمة جدا وهي:
العقار
التمويل
النظام الجبائي
التكوين
وفي الأخير   قدمت للجنة بعض الآراء على شكل إقتراحات لخصت في 5 نقط:

1/ المراكز الجهوية للإستثمار:

أ- أن تكون المهمة الأولى لهذه المراكز هي البحث عن المستثمرين المحتملين واللقاء بهم وتوجيههم إلى القطاعات والفرص التي يمكنهم الإستثمار فيها في تناغم مع ما تتوفر عليها المدن والجهات التي تتواجد فيها، ومواكبتهم في إستثماراتهم وتبسيط المساطر لهم و بمعنى آخر، ألا يقتصر دور موظفي هذه المراكز على المكوث في مكاتبهم بل حبذا لو إضطلعوا بمهمة التسويق أي بيع مميزات المدينة والجهة في ميدان الإستثمار و إغراء المستثمرين كما هو الشأن بالنسبة للوكالة المغربية لتنمية الأستثمار التي تشتغل على جلب الإستثمارات الخارجية.
ب-تركيبة فريق مراكز الإستثمار:
أن تشمل هذه التركيبة علاوة على الموظفين، على شخص يتوفر على خبرة ودراية بميدان الإستثمار ومساطره ومشاكله وعوائقه.

2/ اللجنة الوطنية للإستثمار: يترأسها الوزير الأول وتتلخص
مهمتها في دراسة ملفات الإستثمارات الكبرى( من مئاتي مليون درهم فما فوق).
وأن تصبح هذه اللجنة جهوية إنسجاما مع التوجه الرسمي للدولة في الجهوية الموسعة وتشجيعا للإستثمار في الجهات سيما لملفات الإستثمار التي لا ترقى إلى هذا المبلغ.

3/ إعادة النظر في بعض النصوص القانونية المنظمة لقطاع الإستثمار بحكم أنها تتسم بالغموض وعدم الدقة والضبابية.

4/ إعادة النظر في بعض شعب ومسالك التكوين في الجامعة لجعلها تتماشى مع متطلبات سوق الشغل.
5/إيلاء أهمية خاصة وملحة للتوجيه البداغوجي للتلاميذ في مستوى الإعدادي والأخذ بيدهم ليقوموا بالاختيار الصحيح والمثمر الذي سيقودهم إلى النجاح في سوق الشغل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *