قطاع البناء بإقليم الناظور يواجه ركودا كبيرا

متابعة
يعيش قطاع البناء بإقليم الناظور ركودا كبيرا ينضاف إلى الركود العام الذي تعرفه المنطقة في مختلف المجالات، وهو الأمر الذي يعمق الأزمة الاقتصادية بمجموع جماعات الإقليم.
قطاع البناء يبدو أن ركوده سيستمر، حيث ذكرت مصادر مطلعة من ولاية الجهة الشرقية، بأن الأوامر أصدرت لرجال السلطة بالتصدي لظاهرة البناء العشوائي بالجهة، ومراجعة تراخيص مقاولات البناء.
ورغم أن الولاية تسعى لإبعاد عشوائية المباني التي تسيء لجمالية مدن الجهة، إلا أن إجراءات الترخيص للفاعلين في قطاع البناء تأخذ وقتا، الأمر الذي يعرقل انطلاق عدد من المشاريع في الناظور وباقي مناطق الجهة.
وينعكس هذا الركود والبطء في منح التراخيص، على اليد العاملة في هذا القطاع، حيث تعاني منذ أزيد من خمس سنوات من تراجع أنشطة قطاع البناء، ويبدو أن المدة ستطول بعد القرارات الصارمة للولاية في هذا الاتجاه.
وتجدر الإشارة في هذا السياق، أن قطاع البناء يعتبر أحد القطاعات التي تشغل شريحة مهمة من العمال في إقليم الناظور في ظل غياب بدائل حقيقية بالمنطقة، وتراجع التهريب المعيشي.
