كان البحر عشقه فابتلعه… تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة طفل التوحد الذي هز اختفاؤه الناظور!

أريفينو.نت/خاص

أسدل الستار،  على قضية اختفاء الطفل الذي شغل سكان مدينة الناظور لأيام، بنهاية مأساوية، حيث تم العثور على جثته في حادث فاجع هز الرأي العام المحلي.

أيام من البحث والقلق تنتهي بفاجعة
كانت عمليات البحث عن الطفل، الذي ينحدر من حي بويزرزارن ويعاني من اضطراب طيف التوحد، قد واجهت صعوبات بالغة، حيث إن حالته الخاصة كانت تمنعه من الاستجابة للنداءات أو إدراك حجم الخطر المحيط به، مما ضاعف من قلق أسرته والمتطوعين الذين تجندوا للبحث عنه.

لغز الاختفاء… من المنزل إلى الكورنيش
بعد بحث مضنٍ، تم انتشال جثة الهالك من مياه البحر على مستوى تراب جماعة بني انصار. وتشير المعطيات إلى أن الطفل غادر منزله وتوجه على الأرجح إلى كورنيش الناظور، الذي كان وجهته المفضلة للعب بالقرب من أمواج البحر، وهو ما أثار تعاطفاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.

فرضية الغرق… نهاية حزينة هزت المدينة
رغم أن ظروف وفاته الدقيقة لا تزال قيد التحقيق، ترجح الفرضيات الأولية أن الطفل، وفي لحظة غفلة، قد نزل للسباحة بمفرده، مما أدى إلى غرقه بشكل مأساوي. وقد خلف الحادث صدمة عميقة لدى أسرته وجيرانه وكافة المتعاطفين الذين تابعوا قضيته بأمل كبير انتهى بفاجعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *