كورونا بالناظور : ” تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن..” انتظرنا خلو الحجر الصحي فانضافت إليه حالة جديدة..

أريفينو : فؤاد الحساني / 5 يونيو 2020.

إنه مسلسل الدرامي طويل أشبة بالمسلسلات التركية ‘ سامحيني ‘ حلقاته لا تنتهي و إنما تزداد تشويقا بعد أخر لكن مسلسلنا الدرامي بامتياز يحبس الأنفاس و يبعث على الاشمئزاز ..فالناس قد وصلت بهم الكآبة لحد لا يطاق ..تصوروا حصار أطفال صغار في البيوت لثلاثة أشهر متتالية يأكلون و ينامون حتى أن معظمهم بدأ ينسى خطواته و يخاف من الخروج حتى أصبح لديهم عقد خطيرة تحتاج لجلسات علاج .. هذا ما جعل الساكنة تنتظر الفرج و مع كل إصابة تنهار المعنويات و يتجدد الألم و الآهات ..بعد تسجيل حالة إضافية لمواطن ناظوري يقطن بسلوان بحي السعادة يشتغل سائقا لسيارة أجرة من النوع الكبير تم تحديده وفق التحاليل المخبرية الشاملة التي تجريها مندوبية الصحة على كافة المهنيين الخاصين بالنقل ليرتفع بذلك عدد الإصابات بالإقليم ل 44 إصابة خرجت منها 42 و يبقى بمصلحة الحجر الصحي بالمستشفى الإقليمي حالتين ‘ 2 ‘ الأولى للإطار البنكي من أزغنغان و الثانية لسائق الطاكسي من سلوان ليعود هاجس الانتظار من جديد و نتمنى أن لا يدوم هذا المسلسل الغريب الأطوار حتى لا نصاب بعقدة البقاء في المنازل و لن نستطيع بعدها المغادرة لذا فإلغاء الحجر الصحي أصبح مطلبا شعبيا كباقي دول العالم بعد أن تحسنت وضعيتنا أفضل من كل دول العالم و الإبقاء على خطة الطوارئ هذا هو الحل الوسط الذي يمكن أن ينقذ الصغار و الكبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *