كورونا.. تفاؤل حذر بانحسار الوباء.. و إسبانيا تسعى لاستئناف الحياة رغم مخاطر الفيروس

أريفينو : فؤاد الحساني / 13 أبريل 2020.
يكافح العالم بضراوة للحد من الآثار الكبيرة لفيروس كورونا، الذي خلف عددا كبيرا من الإصابات والوفيات وانعكست تداعياته على الجانب الاقتصادي، حيث تسعى بعض الدول لاحتواء الهزات التي أحدثها للوباء.
وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل عن 114,539 شخصا في العالم منذ ظهوره نهاية ديسمبر/كانون الأول في الصين، وشُخّص أكثر من 1,853,300 إصابة رسميا في 193 دولة ومنطقة.
من جهتها، اغتنمت السلطات الإسبانية التراجع في حصيلة الوفيات لتخفف قليلا -اليوم الاثنين- الحجر المنزلي الصارم.
وفي حين يبدو أن تدابير الابتعاد الاجتماعي بدأت تعطي نتائج في العديد من البلدان مع تباطؤ وتيرة الوفيات، سمحت حكومة مدريد بمعاودة العمل إلى حد ما في المصانع وورشات البناء والمكاتب، بعد أسبوعين من “السبات” الاقتصادي.
وقال رئيس الحكومة بيدرو سانشيز -أمس الأحد- “ما زلنا بعيدين عن تحقيق النصر، عن اللحظة التي نستعيد فيها حياتنا الطبيعية”، في وقت لا يزال فيه 46.6 مليون إسباني يخضعون لحجر منزلي بالغ الشدة.
وسجلت حصيلة الوفيات اليومية بكوفيد-19 في إسبانيا تراجعا اليوم الاثنين، مع إحصاء 517 وفاة في الساعات الـ24 الأخيرة، وهو أدنى عدد منذ 20 مارس/آذار، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للوفيات إلى 17,489، وهي الأعلى في أوروبا بعد حصيلة إيطاليا.
وسعيا لتحريك اقتصادها الهش وفي الوقت نفسه تجنب ارتفاع الإصابات مجددا، أعلنت السلطات الإسبانية توزيع عشرة ملايين كمامة في قطارات الأنفاق والمحطات على المضطرين إلى استخدام وسائل النقل المشترك.
