كيف تحدى “دلاح” المغرب الطبيعة ليغزو أوروبا بشكل “صاروخي” !

أريفينو.نت/خاص
في موسم فلاحي مليء بالتحديات، أظهر قطاع البطيخ الأحمر المغربي مرونة لافتة، حيث سجلت الصادرات نمواً ملحوظاً بالرغم من الظروف المناخية القاسية التي شهدتها مختلف مناطق الإنتاج في المملكة.
فبعد انتهاء الموسم مبكراً في زاكورة واختتام عمليات الجني في تارودانت، انطلقت أولى عمليات القطف في منطقة قارية با محمد شمالاً، حيث يتواصل النشاط بوتيرة مرضية رغم كل الصعاب.
تحدي المناخ.. من حبات البرَد جنوباً إلى حرارة الشمال الحارقة!
ورغم تعرض المحاصيل لموجات متتالية من الظروف القاسية، بدءاً من تساقط البَرَد في الجنوب خلال فترة الإزهار، ووصولاً إلى الحرارة المفرطة التي بلغت 45 درجة في الشمال، إلا أن القطاع حافظ على جودة إنتاج مقبولة. وفي منطقة بركان، التي لم تصل حملتها بعد إلى منتصفها، سجلت الصادرات بالفعل نمواً بنسبة 17% مقارنة بالموسم الماضي، بينما يُتوقع أن تصل نسبة الفاكهة القابلة للتصدير في منطقة العرائش إلى 80% بفضل الظروف المناخية الملائمة التي شهدتها حتى الآن.
منافسة شرسة في أوروبا.. و3 علامات تجارية مغربية في الواجهة!
وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، ورغم اشتداد المنافسة مع دخول المنتجات اليونانية والإيطالية، وما سببه ذلك من تراجع طفيف في الأسعار، إلا أن المنتجين المغاربة يراهنون على الحفاظ على حجم صادراتهم. ولتحقيق ذلك، تم اعتماد استراتيجية تسويق ذكية تقوم على ثلاث علامات تجارية متميزة موجهة لأسواق محددة: “FazoFresh” لألمانيا والدول الاسكندنافية، و”Fraîcheur de Berkane” لفرنسا، وعلامة “Ayla” لأسواق أوروبا الشرقية، حيث يتم توريد هذه المنتجات بشكل أساسي لسلاسل المتاجر الكبرى.
