لجنة تدين “إهانة مسلمي مليلية” في عيد الأضحى


خالد ملوك
أدانت اللجنة الإسلامية بمدينة مليلية الإهانة التي تعرضت لها الساكنة المسلمة المقيمة في ثغر مليلية، الرازحة تحت التواجد الإسباني شمال المغرب، والتي قالت “إنها تعيش في مناخ اجتماعي يطبعه التوتر والحزن بسبب غياب إرادة القادة السياسيين الساهرين على تسيير شؤونهم”.
وأضاف التنظيم الإسلامي ذاته أن “مندوبية الحكومة المركزية وبجوارها الحكومة المحلية لمليلية قد قامتا بمنع دخول 6 آلاف رأس من المواشي الحية (…) بذريعة إصابتها بداء الحمى القلاعية القاتل”، مشيرة إلى أن “هذا القرار خلّف تذمرا في صفوف العديد من العائلات المسلمة الراغبة في ذبح أضحية العيد، وفقا لما تمليه الشعائر الدينية الإسلامية”.
ووفق ما صرحت به مصادر من داخل اللجنة لوكالة الأنباء “أوروبا بريس” فإن عيد الأضحى يشكل مناسبة دينية مهمة بالنسبة لمسلمي الثغر، كما أن إرغام الساكنة على اقتناء أكباش قادمة من المملكة الأيبيرية يعد بمثابة انتهاك لأحد حقوقها الأساسية، مبرزة في السياق ذاته أن “آلاف المواطنين قاموا بأداء صلاة عيد الأضحى في إحدى ساحات المدينة وسط ظل غياب تام لسيارات الإسعاف أو مراحيض متنقلة”.
وتبعا للمصادر ذاتها فإن جميع مطالب اللجنة الإسلامية بشأن الاستعداد لاحتفالات مناسبة تهم عيد الأضحى جوبهت بـ”آذان صماء من لدن السلطات المعنية”، موضحة أنها “قررت مراسلة مندوبية الحكومة المركزية لتعزيز الحوا،ر والعمل على تحقيق التعايش بين ساكنة المدينة، قبل اللجوء إلى أية خطوة تصعيدية”، وفق تعبيرها.
وأكدت اللجنة نفسها، باعتبارها هيئة تمثيلية للمسلمين بمليلة، أنها “ستتخذ جميع التدابير القانونية الممكنة لتجنب تكرار أساليب الذل والإهانة في حق الساكنة المسلمة”.