لست بمنأى عن الخطر.. موجة حر ثالثة تضرب أوروبا وتضع المغرب في قلب العاصفة المناخية!

أريفينو.نت/خاص

تتجه الأنظار نحو القارة الأوروبية التي تستعد لمواجهة موجة حر ثالثة وقاسية منتصف شهر يوليو الجاري، لكن الخطر هذه المرة لا يتوقف عند حدودها، حيث تشير التوقعات إلى احتمال كبير بامتداد تأثير هذه الكتلة الهوائية الحارقة لتصل إلى المغرب.

أوروبا على موعد مع اللهب.. والمغرب ليس ببعيد!
بحسب نماذج الطقس العالمية، فإن احتمال تعرض مناطق واسعة من غرب أوروبا لموجة حر جديدة يصل إلى 55%، مع توقعات بتأثر دول مثل فرنسا، إسبانيا، والبرتغال بشكل مباشر. هذه الموجة، التي تأتي بعد موجتين سابقتين رفعتا درجات الحرارة بما يصل إلى 10 درجات فوق معدلاتها الموسمية، تثير قلقًا بالغًا.
وفي السياق ذاته، يقع المغرب ضمن دائرة الخطر، حيث تقدر نسبة احتمال تأثره بهذه الموجة بحوالي 40%، مما يعني أن المملكة قد تشهد بدورها ارتفاعًا حادًا في درجات الحرارة في نفس الفترة.

رياح “الشركي” تتربص.. كيف سيصل الخطر للمملكة؟
يفسر الخبراء هذا الارتباط بتقدم المرتفع الجوي شبه المداري شمالاً، وهو ما قد يدفع بكتل هوائية ساخنة وجافة مباشرة نحو البلاد. هذا الوضع غالبًا ما يكون مصحوبًا بهبوب رياح “الشركي” الحارة، التي تعمل على رفع درجات الحرارة بشكل قياسي، خصوصًا في المناطق الداخلية والشرقية والجنوبية من المملكة.

استنفار صحي وبيئي.. توصيات عاجلة لمواجهة الصيف القاسي
إن تحقق هذه التوقعات ينذر بتداعيات خطيرة، تشمل زيادة الضغط على الموارد المائية والكهربائية، وارتفاع خطر اندلاع حرائق الغابات. وفيما بدأت السلطات الأوروبية استعداداتها، لم تصدر بعد تحذيرات رسمية من مديرية الأرصاد الجوية بالمغرب، لكن الوضع يبقى تحت المراقبة الدقيقة.
ويوصي الخبراء بضرورة اتخاذ الاحتياطات، خاصة للفئات الأكثر هشاشة كالأطفال وكبار السن، عبر الإكثار من شرب السوائل وتجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، استعدادًا لما قد يكون أحد أشد فصول الصيف حرارة خلال السنوات الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *