“لعبة العروش” بنكهة مغربية.. كيف تشتعل حرب “عربات التسوق” بين مرجان وكارفور و”BIM” للسيطرة على جيوب المغاربة؟

أريفينو.نت/خاص
تتجه أنظار الفاعلين الاقتصاديين والمستهلكين على حد سواء نحو ساحة معركة جديدة تدور رحاها في المغرب، ليست بالسيوف والدروع، بل بعربات التسوق والأسعار التنافسية. إنها حرب شرسة تدور بين عمالقة التجزئة للسيطرة على واحد من أهم الأسواق: سوق المواد الغذائية والاستهلاكية.
“مرجان”.. الملك التاريخي يدافع عن عرشه!
يخوض “مرجان هولدينغ”، الفاعل التاريخي والرائد في السوق المغربي، معركة للحفاظ على مكانته. وبفضل شبكته الواسعة من الأسواق الكبرى (هايبر ماركت) ومتاجر القرب “أسيما”، يمثل “مرجان” القوة التقليدية التي تسعى لصد المنافسين عبر التوسع المستمر وتنويع الخدمات المقدمة لزبائنه الأوفياء.
“كارفور” و”بيم”.. جيوش الأتراك والفرنسيين تزحف للسيطرة على السوق!
في المقابل، يشن المنافسون هجوماً منظماً. فمجموعة “لابيل في”، التي تدير علامة “كارفور” الفرنسية، تواصل توسعها بقوة عبر صيغ مختلفة تشمل “كارفور ماركت” ومتاجر التخفيضات “سوبيكو”. ومن جهة أخرى، غيرت سلسلة “بيم” التركية قواعد اللعبة منذ دخولها السوق، معتمدة على استراتيجية الانتشار السريع في الأحياء عبر متاجر صغيرة الحجم وسياسة أسعار قوية استقطبت شريحة واسعة من المستهلكين.
حرب الأسعار.. من سينتصر في معركة كسب المستهلك المغربي؟
أدت هذه المنافسة الشرسة إلى اندلاع “حرب أسعار” حقيقية، وضعت جميع اللاعبين تحت ضغط كبير. وبينما يسعى كل طرف لتقديم أفضل العروض، يظل المستهلك المغربي هو الحكم النهائي في هذه المعركة. فالتوسع في الشبكات، وتنويع المنتجات، والمنافسة على الأسعار، كلها عوامل من شأنها أن تغير بشكل جذري خريطة التجزئة في المغرب خلال السنوات القادمة، وتحدد من سيتربع في النهاية على عرش هذا القطاع الحيوي.
