لفتيت يوجه “إنذاراً” لرؤساء جماعات الناظور… ممنوع تبذير المال العام وهذه هي أولويات ميزانية 2026 الصارمة!

أريفينو.نت/خاص

في مراسلة حاسمة موجهة إلى ولاة وعمال المملكة، وضع وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، خارطة طريق صارمة لإعداد ميزانيات الجماعات الترابية لسنة 2026، وهي تعليمات ستكون لها انعكاسات مباشرة على طريقة تدبير الشأن المحلي بجماعات إقليم الناظور.

رسالة من الرباط.. أولويات جديدة تفرض نفسها على منتخبي الناظور

بحسب المراسلة التي اطلعت عليها جريدة “مدار21″، فإن رؤساء المجالس الجماعية بالناظور وباقي أقاليم المملكة مطالبون بالانتقال من منطق ميزانيات التسيير إلى ميزانيات فعالة وموجهة للمشاريع ذات الأولوية القصوى. وحدد لفتيت هذه الأولويات في دعم التشغيل، تقوية خدمات الصحة والتعليم، التدبير المستدام للموارد المائية، وإطلاق برامج تأهيل ترابي تتماشى مع المشاريع الوطنية الكبرى، وعلى رأسها مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط.

“لا للعجز المفتعل”.. لفتيت يشدد الخناق على التدبير المالي

شددت الدورية على ضرورة التزام الصرامة والصدقية في إعداد الميزانيات، داعية إلى وضع تقديرات واقعية للمداخيل وإنهاء كل مظاهر التبذير وسوء البرمجة. وحذر لفتيت مما أسماه “العجز المفتعل” الذي تلجأ إليه بعض الجماعات للمبالغة في تقدير العجز بهدف طلب الدعم. كما دعا إلى ترشيد نفقات التسيير بشكل جذري، خاصة تلك المتعلقة بالوقود، الاستقبالات والحفلات، وصيانة السيارات، مع ضرورة تسوية المتأخرات المتعلقة بالديون الناتجة عن الأحكام القضائية النهائية.

الصحة والماء والتشغيل.. تحديات الإقليم الكبرى على طاولة الميزانية

تأتي هذه التعليمات في وقت يواجه فيه إقليم الناظور تحديات كبرى، تجعل من هذه الدورية أمراً ملحاً. فقضية الإجهاد المائي تتصدر المشهد، كما أن أزمة قطاع الصحة، التي تجلت مؤخراً في الشلل الذي أصاب مستشفى الأمراض النفسية بالعروي، تتطلب تخصيص موارد عاجلة. علاوة على ذلك، فإن دعم التشغيل يمثل أولوية قصوى لشباب المنطقة، وهو ما يستدعي من جماعات الإقليم مواءمة ميزانياتها للاستفادة من الفرص التي ستخلقها المشاريع المهيكلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *