لقاء تواصلي يكشف اختلالات داخل عصبة الريف ويضع رئيسها رمضان هراندو أمام المساءلة

أريفينوا
احتضنت قاعة العروض بالمركب الثقافي بمدينة الناظور، مساء الأحد 8 فبراير الجاري، لقاءً تواصلياً نظمته جمعية بسمة سبورت، خُصص لمناقشة وضعية عصبة الريف للكيك بوكسينغ، في ظل ما اعتبره المشاركون اختلالات تدبيرية بنيوية تطال مختلف هياكل العصبة، وتلقي بظلالها على أداء الجمعيات المنضوية تحت لوائها، وكذا على ممارسي هذه الرياضة بالمنطقة.
اللقاء، الذي تولى تسييره رئيس جمعية بسمة سبورت، بصفته الكاتب العام والناطق الرسمي باسم عصبة الريف، عرف حضور عدد من الفعاليات الرياضية والجمعوية، إلى جانب مهتمين بالشأن الرياضي، وشكّل فضاءً للنقاش الصريح والمسؤول حول واقع رياضة الكيك بوكسينغ بالريف، خاصة في ظل سنوات من التراجع والركود التنظيمي، رغم ما تزخر به المنطقة من كفاءات وطاقات رياضية بصمت على مشاركات مشرفة في محافل قارية ودولية.
وفي مداخلة وُصفت بالقوية، توقف الكاتب العام لعصبة الريف والناطق الرسمي باسمها، مراد ميموني، عند جملة من الإكراهات المرتبطة بأسلوب تدبير العصبة وأدائها العام، مؤكداً أن الوضع الراهن لا يرقى إلى تطلعات الجمعيات المنضوية ولا إلى انتظارات الرياضيين والأطر التقنية. وأبرز أن العصبة تعاني اختلالات واضحة على مستوى الحكامة والتواصل، تجلت في ضعف التأطير، وغياب برامج التكوين، وقلة المنافسات والدورات الرياضية المنتظمة.
وحمّل ميموني رئيس عصبة الريف المسؤولية المباشرة عن ما وصفه بـ”التراجع الكبير” وأزمة التدبير التي تعرفها العصبة، معتبراً أن حالة الجمود التي تطبع عمل مختلف هياكلها كان لها أثر سلبي مباشر على واقع رياضة الكيك بوكسينغ بالريف عموماً، وبمدينة الناظور على وجه الخصوص.
من جهتهم، أجمع عدد من المتدخلين على أن جوهر الإشكال يكمن في نمط التسيير المعتمد من طرف رئيس العصبة، والذي يقوم، بحسب تعبيرهم، على الانفراد باتخاذ القرار، وتهميش الجمعيات الفاعلة، والسعي إلى إضعاف بنيتها التنظيمية، الأمر الذي ساهم في تكريس وضع متأزم يهدد مستقبل هذا الصنف الرياضي بالمنطقة
















































