ليست مملة كما تظن.. اكتشف معنا الخطة السرية لقضاء 48 ساعة أسطورية في عاصمة الأنوار في المغرب!

أريفينو.نت/خاص
بعيداً عن الصورة النمطية للعاصمة الإدارية الهادئة، تكشف الرباط، “مدينة الأنوار”، عن وجه ساحر يزخر بكنوز لا حصر لها تجعلها وجهة مثالية لعطلة نهاية أسبوع خاطفة. ويقدم مهدي حميدة بنشقرون، رئيس المجلس الجهوي للسياحة للرباط-سلا-القنيطرة، برنامجاً مكثفاً لاستكشاف القلب النابض للعاصمة في يومين.
اليوم الأول: رحلة عبر الزمن بين أسوار التاريخ وروحانية المملكة
ابدأ رحلتك من قصبة الوداية، الجوهرة المعلقة عند مصب نهر أبي رقراق. تجول في أزقتها البيضاء والزرقاء المتعرجة، واستمتع بجمال باب الوداية الأثري وحديقتها الأندلسية الغنّاء، قبل أن تحتسي كأس شاي بالنعناع مع كعب الغزال في “مقهى المور” بإطلالته البانورامية على المحيط.
بعدها، انغمس في هدوء المدينة القديمة للرباط، التي تتميز بأصالتها وسكينتها مقارنة بغيرها. استكشف الحرف اليدوية التقليدية في شارع القناصل، من زرابي ومصنوعات جلدية ونحاسية، والتقط صوراً تذكارية عند باب شالة التاريخي.
في فترة ما بعد الظهر، توجه إلى صومعة حسان، المئذنة الشاهدة على تاريخ الدولة الموحدية، وقبالتها قم بزيارة ضريح محمد الخامس، التحفة المعمارية التي تحتضن رفات الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، حيث يمتزج عبق التاريخ بوقار المكان الذي تحرسه فرقة من الحرس الملكي.
واختتم يومك بزيارة لموقع شالة الأثري، وهو مكان أسطوري يجمع بين أطلال مدينة رومانية قديمة ومقبرة مرينية، في حوار فريد بين التاريخ والطبيعة التي تتجسد في أشجار التين وطيور اللقلق التي اتخذت من المكان موطناً لها.
اليوم الثاني: عناق الطبيعة وروح المغامرة على ضفاف أبي رقراق
استهل يومك الثاني بجرعة من الأوكسجين النقي في حدائق التجارب النباتية، “الرئة الخضراء” للرباط التي تعد متحفاً نباتياً حقيقياً في الهواء الطلق.
بعد ذلك، انتقل إلى مارينا سلا على الضفة الأخرى للنهر لخوض مغامرة بحرية. هناك يمكنك ممارسة التجديف بالكاياك، أو القيام برحلة قصيرة على متن قارب للاستمتاع بمنظر صومعة حسان وبرج محمد السادس من زاوية مختلفة، أو تجربة الجيت سكي والـ “بادل” للمزيد من الإثارة.
وبعد المجهود، استمتع بوجبة غداء شهية في أحد مطاعم المارينا المطلة على النهر. ويمكنك تخصيص فترة ما بعد الظهر للاسترخاء في حديقة الحسن الثاني أو القيام بجولة تسوق فنية في المتاجر العصرية والمعارض الفنية المنتشرة في “مدينة الأنوار”.
