ليس البوليساريو فقط: كشف سر جديد وراء العداء الجزائري للمغرب!


أريفينو.نت/خاص
كشفت مجلة “L’Opinion” الفرنسية أن السلطات الجزائرية قد قررت رسميًا إلغاء مشروع ميناء الحمدانية، الذي كان من المقرر إنجازه بولاية تيبازة غرب العاصمة الجزائرية. ويُعزى هذا القرار إلى الارتفاع الكبير في التكلفة المالية للمشروع، بالإضافة إلى قرار الحكومة الجزائرية تحويل الأولوية نحو تطوير وتحديث الموانئ القائمة وتعزيز قدراتها التشغيلية في خطوة لتعديل الاستراتيجية البحرية للبلاد.
أحلام جزائرية تتبخر: ميناء الحمدانية… شراكة صينية ضخمة تتحول إلى سراب!
كان ميناء الحمدانية يُعد واحدًا من أكبر المشاريع الاستراتيجية التي راهنت عليها الجزائر لتعزيز حضورها البحري وربط اقتصادها بالأسواق الآسيوية، خاصة مع الشراكة الصينية التي كانت مرتقبة لإنجاز المشروع. ومع ذلك، أدى الارتفاع المطرد في التكلفة المالية، إلى جانب تعقيدات تقنية ولوجستية، إلى تجميد المشروع بشكل نهائي. هذا الفشل يُسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه المشاريع الضخمة في المنطقة.
“طنجة المتوسط” و”الناظور غرب المتوسط”: الثنائي المغربي الذي “أجهض” المشروع الجزائري!
تعليقًا على هذا القرار، اعتبر متابعون للشأن الاقتصادي في المنطقة أن مينائي طنجة المتوسط والناظور غرب المتوسط لعبا دورًا حاسمًا في إجهاض المشروع الجزائري. فقد فرضا هذان الميناءان واقعًا تنافسيًا صعبًا من حيث البنية التحتية المتطورة، التموضع الجغرافي الاستراتيجي، وتعدد الخطوط البحرية واللوجستية التي يوفرانها، وهو ما قلص بشكل كبير من الجدوى الاقتصادية للمشروع الجزائري، وجعله غير قادر على المنافسة.
المغرب “القطب الصاعد”: استثمارات ضخمة تُعزز مكانته اللوجستية في المنطقة!
يأتي هذا التطور ليؤكد استمرار تحول المغرب إلى قطب إقليمي صاعد في مجال الخدمات اللوجستية والربط البحري. ويستفيد المغرب من استثمارات ضخمة وتخطيط استراتيجي طويل الأمد، مكّن ميناء طنجة المتوسط من تبوؤ مكانة ريادية في البحر الأبيض المتوسط، معززًا بدخول ميناء الناظور الجديد مرحلة التشغيل التدريجي خلال السنوات المقبلة، مما يعزز من مكانة المملكة كبوابة بحرية رئيسية للمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *