مأساة على قارعة الطريق في المغرب!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة مفاجئة وصادمة، قررت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب (ADM) إنهاء عقود جميع المستخدمين المكلفين بعملية تعبئة بطائق الأداء “جواز”، معلنة أن قرار التسريح سيدخل حيز التنفيذ مع نهاية شهر غشت الجاري، مما يفتح الباب على مصير مجهول لهؤلاء العمال.
“أخبرونا فجأة”.. غضب وصدمة في صفوف المستخدمين!
وفقًا لما نقله موقع “العمق”، توصل العمال المعنيون بالفعل برسائل التسريح. هؤلاء المستخدمون، الذين كانوا يعملون بنظام المياومة المؤقت مقابل أجر يومي قدره 100 درهم، كانوا مسؤولين عن استقبال الزبائن في محطات الأداء ونقاط البيع وشحن بطاقاتهم. والمثير للصدمة أنهم كانوا يعملون دون تسجيل في الضمان الاجتماعي، مما يحرمهم من أي حق في التعويض عن الطرد.
ونقل الموقع عن أحد العمال قوله بمرارة: “لقد أبلغونا فجأة أن مهمتنا قد انتهت، وكأننا لم نقض شهورًا في خدمة الزبائن تحت أشعة الشمس وفي ظروف صعبة مقابل أجر زهيد”.
من زيادة الأسعار إلى تقليص العمال.. استراتيجية ADM تثير الجدل
يأتي هذا القرار في سياق سعي الشركة الوطنية للطرق السيارة لفرض نظام “جواز” على جميع مستخدمي الطريق السيار، وتقليص عدد الممرات المخصصة للأداء النقدي وبالتالي تقليل عدد العاملين في المحطات. وتجدر الإشارة إلى أن الشركة كانت قد أثارت غضب المواطنين مؤخرًا بعد رفعها لسعر بطاقة “جواز” من 50 درهمًا (مع رصيد 40 درهمًا) إلى 80 درهمًا دون أي رصيد أولي.
هذه الاستراتيجية تنعكس أيضًا في الأرقام الرسمية، حيث كشف تقرير لمهمة استطلاعية برلمانية أن عدد المستخدمين الدائمين في الشركة قد انخفض خلال العشر سنوات الماضية من 550 إلى 440 موظفًا، مما يؤكد التوجه نحو تقليص الموارد البشرية.

I appreciate you sharing this blog post. Thanks Again. Cool.