محامي: المضاعفات الصحية للإضراب عن الطعام بادية على وجوه معتقلي “حراك الريف”

اريفينو

أفاد عضو هيئة دفاع معتقلي “حراك الريف” سعيد بنحماني أن أسئلة قاضي التحقيق أثناء استنطاقه لكل من جمال بوحدو ومحمد المجاوي، والنوري أشهبار، وعثمان بوزيان، انكبت حول علاقتهم بناصر الزفزافي وعلاقتهم بالحراك الشعبي، وبأربعينية محسن فكري وبذكرى وفاة عبد الكريم الخطابي وبالمسيرات، وكيفية تنظيمها وحول التحويلات المالية.

وبخصوص رد فعلهم حول الأسئلة، قال بنحماني : “المتابعون أكدوا أن الزفزافي ابن منطقتهم، وتعرفوا عليه في الاحتجاجات، مبرزين أن المظاهرات المنظمة كانت سلمية، استعملت فيها الشموع والورود ولم يكن فيها عنف، ولا وجود لخطط ماعدا المطالب المشروعة، ونفوا أي علاقة لهم بالخارج”.

وأضاف المتحدث، أن محمد المجاوي، أبرز نشطاء “حراك الريف” وعضو النقابة “الوطنية للتعليم” قال لقاضي التحقيق: “لم تكن لي معرفة سابقة بالزفزافي، تعرفت عليه خلال أربعينية محسن فكري، وخلال المظاهرات توطدت علاقتنا وتبادلنا وجهات النظر حول الحراك”.

وأضاف أن المجاوي سرد لقاضي التحقيق تعرضهم للإهانة أثناء اعتقالهم من قذف وشتم وضرب، هم وعائلاتهم، حيث كسرت بيوتهم، وتم استعمال أساليب نابية منحطة، ماسة بالكرامة اتجاههم وتجاه أهاليهم”.

وأكد المحامي أن المضاعفات الصحية للإضراب عن الطعام بدت ظاهرة على وجوه المعتقلين، “وضعيتهم الصحية متدهورة ومع ذلك معنوياتهم مرتفعة، ولكن الإرهاق والعياء، ظهر عليهم”.

وأورد ذات المتحدث أن قاضي التحقيق سيصدر قرارا في حق المعتقلين عند نهاية جلسات الاستنطاق التفصيلي والمواجهات مع الأطراف التي سيتم استدعاؤها، وتقديم الأدلة والفيديوهات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *