محلات بالناظور تروج وسائل غش رقمية بجوار مؤسسات تعليمية

يعرف المحيط الخارجي لعدد من المؤسسات التربوية بمدينة الناظور، تدفقا منقطع النظير من قبل أشخاص، ذكورا وإناثا، بهدف الحصول على وسائل غش إلكترونية يمكن استعمالها عند إجراء الامتحانات الإشهادية للسنتين الثانية والأولى باكالوريا، إلى جانب امتحانات السنة التاسعة من سلك الإعدادي.
ورغم أن البضاعة ممنوعة قانونا ورغم إجراءات الردع في حق المتورطين ببيعها ومصادرة كميات كبيرة منها إلا أن ترويجها يلقى إقبالا كبيرا في مدينة الناظور.
ولم يقتصر الأمر على الوسائل الإلكترونية بل تعداه لترويج أوراق مصغرة تتضمن دروسا سيتم اجتياز الاختبار فيها، بالإضافة إلى وسائل أخرى.
وبرزت دعوات بمختلف مدن وجماعات إقليم الناظور تدعو لزجر التلاميذ الذين يعتمدون على الغش في الامتحان، خاصة أن الإقليم بات معروفا بظاهرة الغش التي ترفع من نسب النجاح والمعدلات، بينما يلاحظ المهتمون التراجع الرهيب في مستوى المتمدرسين بالإقليم.
