مدريد ترد بغضب وتدفع ببارجة حربية لمسح سواحل الناظور بحثا عن “ابن نسناس”!


أريفينو.نت/خاص
في خطوة تحمل أبعادًا عسكرية وسياسية، دفعت إسبانيا بأحد زوارقها الحربية للقيام بتمشيط واسع النطاق للمناطق البحرية المحاذية للسواحل المغربية، في تحرك يأتي كرد فعل مباشر على “الفضيحة الأمنية” التي تسبب فيها يوتيوبر مغربي تمكن من التسلل سباحة إلى الجزر الجعفرية المحتلة.
تحت غطاء “الردع”… مهمة عسكرية لغسل عار الاختراق!
رسميًا، أعلنت هيئة أركان الدفاع الإسبانية أن زورق المراقبة “إيسلا دي ليون” انطلق من قاعدته في سبتة المحتلة لتنفيذ مهمة تهدف إلى “تكثيف المراقبة البحرية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة”. لكن توقيت العملية ونطاقها، الذي يشمل نقاطًا حساسة كجزيرة البوران وجزر النكور والحسيمة، يكشف عن الهدف الحقيقي المتمثل في استعراض القوة ومحاولة استعادة هيبة الجيش الإسباني. الزورق، الذي يقوده الملازم خايمي غارات غونثالث، وُضع تحت السيطرة المباشرة لقيادة العمليات العسكرية، مما يؤكد الطبيعة الجدية للمهمة.
“فضيحة ابن نسناس”… كيف تحول شاب مغربي إلى كابوس البحرية الإسبانية؟
يأتي هذا التحرك العسكري المكثف بعد أيام قليلة من الحادثة التي هزت الأوساط الأمنية في مدريد، حين نجح اليوتيوبر المغربي الملقب بـ”ابن نسناس” في الوصول سباحة إلى الجزر الجعفرية وتوثيق وجوده هناك دون أن ترصده أي من أنظمة المراقبة الإسبانية. هذه الواقعة، التي وصفتها مدريد بـ”الثغرة الخطيرة”، دفعت وزارة الدفاع إلى فتح تحقيق رسمي عاجل حول وجود خلل كارثي في آليات الرصد أو تقصير فاضح في مهام المراقبة على الحدود البحرية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *