مزاجية القنصلية الإسبانية بالناظور تثير غضب المواطنين

متابعة

هل هي العبودية أم الاستعمار أم ماذا؟ هي أسئلة كثيرة لا تنتهي يحس بها كل مواطن مغربي من ساكنة إقليم الناظور وهو يدخل القنصلية الإسبانية بالناظور، فرغم توفره على كافة الشروط المطلوبة للحصول على التأشيرة للدخول للتراب الإسباني وأدائه للمستحقات المالية المطلوبة إلا أنه يحس أن طلبه سيرفض، بل يرفض في الكثير من الأحيان.

مؤخرا رفضت هذه القنصلية طلبا للحصول على التأشيرة لمواطن من الناظور يتوفر ملفه على كافة الشروط المطلوبة، إلا أنه فوجئ برفض طلبه، من دون أن يتم إرجاع المبلغ الذي ضخه في الحساب البنكي للقنصلية أو تعليل سبب الرفض.

وتفاجأ العديد من ضحايا القنصلية الإسبانية بالناظور، ومنهم أشخاص سبق لهم الحصول على التأشيرة وسافروا بها وعادوا إلى المغرب لكنهم عندما أرادوا الحصول عليها مرة أخرى تم رفض طلبهم، حيث أن السلطات الإسبانية في شخص قنصليتها بالناظور تعامل المغاربة باستعلاء كبير وبنوع من العنصرية المبطنة، مستغلة في ذلك تراخي السلطات المغربية في الدفاع عن مصالح مواطنيها.

هذا الأمر دفع بالكثير من المغاربة ضحايا “مزاجية” سلطات القنصلية الإسبانية بالناظور إلى التفكير في وضع شكاية موحدة إلى السلطات القضائية المغربية، وكذا التفكير في الاحتجاج على هذه القنصلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *