مسار … الناشط الجمعوي الناظوري العموري شوقي تجربة جذورها في زايو و أغصانها في الصين الشعبية


متابعة
العموري شوقي من مواليد 1984 بزايو، بداياته الجمعوية في مرحلة الإعدادي مع منظمة طلائع أطفال المغرب (مخيم صيفي ) تلاها انخراط وحركية بحشدت في مرحلة التعليم الثانوي. ابتداء من2005-2006 خلال المرحلة الجامعية انخرط في العمل الجمعوي الحقوقي و التنموي بكل من الجمعية المغربية لحقوق الانسان حيث مثل فرع زايو رفقة مجموعة من شباب زايو في ملتقيات و تكوينات جهوية و وطنية، و في نفس الفترة تعرف على العمل التنموي من خلال جمعية مبادرة للتنمية و السياحة و انخرط في تألق هته التجربة الفريدة بمدينة زايو و اقليم الناطور حيت مثلها في عدة ملتقيات و تكوينات في التنمية و صياغة المشاريع اقليميا ، جهويا، وطنيا دوليا.

تجربة مبادرة لم تقتصر على التكوين بل تعدته الى مرحلة صياغة مشاريع مدرة للدخل و كان له رفقة مجموعة من شباب زايو و اقليم الناطور نصيب من خلال صياغة 4 مشاريع ذات بعد سياحي.
صديق للبيئة اتخذ من اقليم الناطور (كوروكو-الصفصاف-بني وكيل و بني شيكر) المنطلق و المرتكز لعملية الجذب السياحي لكن ظروف الأزمة العالمية و تقلص مساعدات الحكومة الاسبانية لوكالات التنمية و التعاون الدولي حال دون تنزيلها لارض الواقع .
بعد حصوله على الإجازة في الآداب الاسبانية و شهادة تقني متخصص في الإعلاميات، انتقل للدراسة بجمهورية الصين الشعبية . حبه للعمل الجمعوي جعله يخوض تجربة أول نادي طلابي بجامعة “وهان” رفقة اصدقاء من مختلف أقطار العالم .

اللغة و الثقافة كانت أساس التجربة الجديدة من خلال تنظيم دروس اللغة و التقافة العربية، الاسبانية و ثقافات أمريكا اللاتينية ، الكورية الجنوبية و اليابانية كبداية، ثم انتقل العدد الى 13 تقافة مُختلفة. الهدف كان تقريب الطلاب الأجانب في ما بينهم و تقريب الطلاب الصينيين من ثقافات اصدقائهم الجدد . بعد مرور السنة الاولى انضاف الطبخ و التبرع بالدم كأهداف جديدة للنادي الذي كان منسقه للمدة سنتين.الى جانب النادي تطوع لتدريس اللغة الانجليزية بالمناطق النائية بالصين خلال فترة اول صيف من مغامرة استكشافه لبلد المليار و نصف .
تجربته و حبه للعمل الجمعوي ستلاحقه في بلد سكناه الجديد، حيت انه رفقة بعض أصدقائه اشتغل على تأسيس منتدى التواصل للبحر الأبيض المتوسط لتقريب ثقافات بلدان البحر الأبيض المتوسط من سكان وسط و شرق أوربا.

ختام التجربة حسب صاحب مسار اليوم هو ان الإيمان بالنجاح في أوقات الشدة سبيل التغلب على الصعاب، فكل تجربة حسبه يتخللها انتكاسات ، صعود و نزول لكن الإرادة و تشجيع من المحيط ، الأب و الأصدقاء الحقيقين في حالته كانت الحافز و الدافع للمواصلة.