معركة جديدة من نوع غريب بين المغرب و الجزائر على التراب الفرنسي؟

أريفينو.نت/خاص

أعلنت النائبة في البرلمان الفرنسي، حنان منصوري، المنتمية إلى حزب “اتحاد اليمين للجمهورية” (UDR)،  عزمها على تقديم شكوى رسمية، وذلك عقب يوم واحد من تسلمها رسالة تهديد مجهولة المصدر بمقر الجمعية الوطنية الفرنسية. الرسالة، التي وصفت بمحتواها العنصري والمعادي للسامية، حملت عبارات تقشعر لها الأبدان، منها: “احترسي من الجزائريين في باريس، مع تحيات صامويل باتي”.

تهديد صريح في قلب الديمقراطية الفرنسية!
الرسالة المروعة لم تثنِ عزيمة النائبة الشابة. فقد ردت منصوري بحزم عبر تدوينة على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، قائلة: “أنتم لا ترهبونني، سأواصل الدفاع عن مصالح فرنسا”. هذا الحادث الخطير يسلط الضوء مجدداً على التحديات الأمنية والمضايقات التي يمكن أن يتعرض لها السياسيون، خاصة أولئك الذين لا يترددون في التعبير عن مواقفهم بجرأة.

خلفيات الاستهداف: انتقادات للجزائر وأصول مغربية؟
يأتي هذا التهديد في سياق كانت فيه النائبة حنان منصوري قد وجهت مؤخراً انتقادات شديدة اللهجة للحكومة الجزائرية، وذلك على خلفية الأزمة الدبلوماسية القائمة بين باريس والجزائر. والجدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تجد فيها النائبة منصوري، البالغة من العمر 24 عاماً والمنحدرة من إقليم إيزير، نفسها هدفاً للهجومات بسبب أصولها المغربية. فقد سبق وأن تعرضت لمضايقات واستهداف مماثل خلال خوضها غمار الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية الفرنسية الأخيرة.

دعم وتنديد في مواجهة الترهيب
في غضون ذلك، سارع إيريك سيوتي، وهو شخصية بارزة في اليمين الفرنسي، إلى الإعراب عن دعمه الكامل للنائبة حنان منصوري. وأكد سيوتي في تصريح له على أنه “لن يتم الرضوخ أبداً أمام التهديد والترهيب”، مشدداً على ضرورة مواجهة مثل هذه الأفعال بكل حزم وقوة. الحادثة تثير قلقاً واسعاً حول سلامة النواب وحرية تعبيرهم في فرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *