مقهى الحديقة الإيكولوجية بزايو تأبى الافتتاح رغم مرور 9 سنوات على تدشين الملك لها

محمد النابت
سوف تستكمل الحديقة الإيكولوجية بزايو، بعد أشهر قليلة من اليوم، عامها التاسع على تدشين جلالة الملك لها، خلال إحدى زياراته لإقليم الناظور، لكنها ورغم مرور كل هذه السنوات تأبى هذه الحديقة الافتتاح، وكأني بها تعيد إنتاج نفس السيناريو الذي ميزته البطء الشديد.
الحديقة الإيكولوجية بالمدينة، وبالضبط حول المقهى التابعة لهذه الحديقة، والتي رغم فتح العروض الخاصة بها مرتين وفوز إحدى الشركات البركانية بصفقة تسييرها وبعدها فوز شباب من المدينة بالصفقة، إلا أن الإغلاق يبقى أهم ما يميز هذا المرفق.
و الواقع يظهر صورا كارثية للمقصف التابع للحديقة، حيث تآكل جزء كبير منه بفعل غياب الصيانة، واستمرار الإغلاق لوقت طويل، في وقت تنتظر فيه الساكنة الإفراج عن هذا المشروع الملكي.
وقدمت للملك محمد السادس، خلال زيارته لزايو، أكتوبر 2011، شروحات حول مشروع تهيئة الفضاء الإيكولوجي والترفيهي الذي هو الحديقة الإيكولوجية.. حيث تم إنجازه من طرف المندوبية السامية للمياه والغابات على مساحة هكتارين وبغلاف مالي يناهز 10 ملايين درهم، ويتكون المشروع، حسب بلاغ تدشينه، من أربع حدائق محورية (أندلسية، فرنسية، يابانية، وحديقة عجيبة)، إلى جانب فضاء لألعاب الأطفال ومقصف وحوض مائي ونافورات ومرافق صحية ومرافق إدارية ومكاتب للتحسيس واليقظة البيئية.