مليلية تعلن حالة تأهب صحي بعد رصد إصابات بـ”بوحمرون” بين وافدين من الناظور

أعلنت مديرية الصحة العامة في مدينة مليلية المحتلة، عن تسجيل عدة حالات إصابة بالحصبة (بوحمرون)، في مستشفى المدينة، معظمها لأشخاص غير ملقحين، قدموا مؤخراً من المغرب، أو سافروا إليه، حيث تم رصد ارتفاع ملحوظ في معدلات الإصابة بالمرض.

وأوصت السلطات الصحية المحلية، بضرورة التطعيم الفوري للحد من انتشار العدوى، داعية جميع المولودين بعد 1 يناير 1978 إلى مراجعة سجل تطعيماتهم، والتأكد من تلقيهم جرعتي لقاح الحصبة، والنكاف، والحصبة الألمانية (TV). مشددة على ضرورة تلقيح المعلمين، والعاملين في المجال الصحي والاجتماعي، نظراً لارتفاع مخاطر تعرضهم للفيروس.

وأكدت المديرية ذاتها أن أي شخص خالط مصاباً، أو ظهرت عليه أعراض الحصبة، يجب أن يتواصل فوراً مع المرافق الصحية لاتخاذ التدابير اللازمة، بما في ذلك العزل الصحي عند الضرورة.

كما تنصح السلطات، المرضى، بتجنب الأماكن العامة، حتى انتهاء فترة العدوى، فيما تستعد مليلية لتكثيف حملات التطعيم خلال الأسابيع المقبلة، لتعزيز المناعة الجماعية، والحد من انتشار المرض.

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قد كشفت أن عملية التحقق من الوضع اللقاحي بشأن انتشار “بوحمرون”، لأكثر من 8.88 مليون طفل دون سن 18 عاماً، أسفرت عن استكمال التطعيم بالنسبة لـ52.1 بالمائة من هذه النسبة المذكورة، أي بنحو 4.67 مليون طفل، وذلك ضمن “الإجراءات الحكومية المتخذة لمحاصرة المرض”، الذي تحول، وفق توصيف خبراء، إلى “وباء” في المغرب.

وحسب المعطيات التي قدمها أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال أشغال مجلس الحكومة، المنعقد الخميس الماضي، فإن الحملة الوطنية همّت 10 ملايين و578 ألفا و548 طفلاً في مختلف ربوع المملكة، منهم 3 ملايين و45 ألفا و611 طفلاً أقل من 5 سنوات، بالإضافة إلى 525 ألفا و840 طفلاً في التعليم الأولي، و3 ملايين و831 ألفا و426 في الصف الابتدائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *