مناوشات داخل أروقة مجلس النواب بين البرلمانية الناظورية ليلى أحكيم و الفاضلي و السبب تحديد خريطة الريف ..

أريفينو : فؤاد الحساني / 25 نوفمبر 2019.
منذ المؤتمر الأخير للحركة الشعبية و الصراع داخل البيت الحركي يطفو على السطح بالرغم من التطمينات و التصريحات التي تنفي ذلك خاصة بين تياري الفاضلي و تيار العنصر .. فبقاء النائبة أحكيم متشبثة بالتيار الحركي الذي يتزعمه العنصر جر عليها مناورات و ملاسنات كانت تقابلها باللامبالاة و عدم الاكتراث بها لتبقى بعيدة عن صراعات قد تؤجج في أية لحظة. و اليوم اندلعت معركة طاحنة في أروقة مجلس النواب بينما كان نواب الحركة الشعبية منهمكين في اختيار رؤساء اللجان ليتحول الجميع لتوقيف ملاسنات كلامية انطلقت من السيد الفاضلي الذي عبر عن رأيه حيث استثنى الناظور و بقوية و بني ورياغل من الريف و أنها مناطق لا علاقة لها بالريف و أن الريف في نظره هو الدريوش و مايدور حوله ..نائبة الناظور أحكيم ردت عليه لتصحيح المعلومة و كان جوابه : أنت لا تعرفين شيئا و لا علاقة لك بهذا الشأن كأنها غريبة عن المنطقة لتبدأ الحرب الضروس من أجل الدفاع عن الهوية و تحديد خريطة جديدة للريف ربما هي رهن الطبع ونح لا نعلمها ..المعركة لم تهدأ إلا بتدخل برلمانيي الحركة الشعبية الذين استطاعوا إطفاء فتيل هذه المناوشات التي لا رابح فيها إلا لأعداء الريف الذين ينتظرون مثل هذه الهفوات للتعليق عليها ..