مندوبة حكومة مليلية تنفي فرض المغرب شروطا حول السلع المقبولة في المعابر

بعد ست سنوات ونصف من الإغلاق الأحادي الجانب من قبل المغرب، أُعيد فتح الجمارك التجارية في مليلية يوم الأربعاء الماضي، مع دخول شاحنة إلى الأراضي المغربية محملة بـ 600 كيلوغرام من الأجهزة المنزلية وأجهزة التكييف.
تمت العملية بشكل مفاجئ وفي سرية تامة، وقد تابعت مندوبة الحكومة، سابرينا موح، شخصيًا مسار تلك الشاحنة حتى تمكنت من العبور وقبولها في المغرب.
وكانت الشاحنة تعود لنفس الشركة التي رفضت السلطات المغربية دخولها قبل أسبوع بسبب فرض دفع رسوم مزدوجة عليها، مما جعل تجارتها غير مربحة اقتصاديًا.
الجدير بالذكر أن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قد أكد علنًا قبل أيام أن الاتفاق المبرم مع المغرب كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ في 8 يناير.
بالنسبة لمندوبة الحكومة الإسبانية في مليلية، فإن إعادة فتح الجمارك تعد خطوة نحو تطبيع العلاقات التجارية مع المغرب، حيث أكدت أن الجمارك لديها نفس المتطلبات مثل تلك الموجودة في ميناء الجزيرة الخضراء.
وأكدت ذات المسؤولة لوسائل إعلام محلية أن عدد الشاحنات المسموح بمرورها إلى الأراضي المغربية يقتصر على شاحنة واحدة كل 24 ساعة، ولا يُسمح بتصدير أي منتج سوى الأجهزة المنزلية، والإلكترونيات، ومنتجات النظافة. وهذا الوضع لم يحدث أبدًا في ميناء الجزيرة الخضراء، على الأقل حتى وقت كتابة هذا التقرير.
وفي ردها على أسئلة الصحفيين، أكدت أن الخبر الرئيسي هو إعادة الافتتاح، وليس الشروط التي تتم بها العملية أو أي شيء مشابه. وأوضحت أن تقييد البضائع ببعض المنتجات لم يفرضه المغرب كما شاع في وسائل الإعلام الإسبانية، بل هو نتيجة لدراسة سعت إلى معرفة أكثر المنتجات طلبًا على الجانب الآخر من الحدود. وأشارت إلى أنه سيكون هناك وقت للمضي قدمًا في مراحل مستقبلية، يتم خلالها إدراج الصادرات التي يحددها السوق بكل حرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *