منظمة التحدي الأخضر تستعد لإفتتاح أول منتدى شبابي مغربي جزائري بالرباط شهر غشت القادم

ياسر التجيني

إثر تصفحك للمواقع الإخبارية أو الجرائد أو حتى متابعتك للأخبار والأحداث السياسية على المنصات السمعية البصرية لابد وأن تجد خبرا يتحدث عن مصير العلاقات المغربية الجزائرية الراكدة منذ 23 سنة. هنا ومن أجل بعث الروح في تلك العلاقات وإعادة أواصر التلاحم بين البلدين خصوصا وأن ثقافة البلدين هي ثقافة واحدة وعادات المغاربة هي نفسها عادات الجزائريين دون أن نغفل عنصرا مهما وهو أن هناك الكثير من العائلات المتفرقة .
وبهذا الصدد أسس شاب من مواليد مدينة سلا وهو ذ. “محمد الدرغالي”، منظمة التحدي الأخضر “رفقة مجموعة من الشباب المغربي الطموح لتفعيل الخطابات الملكية السامية لتوطيد العلاقة المغربية الجزائرية وتقويتها كما تطمح المنظمة لفتح الحدود بين البلدين.

منظمة التحدي الأخضر ستفتتح منتدى الشباب الجزائري المغربي شهر غشت المقبل بمدينة الرباط وسيعرف النشاط مجموعة من الأنشطة وبحضور مجموعة من المشاهير المغاربة والجزائريين إضافة لفنانين دوليين ومجموعة من الشخصيات السياسية البارزة،والمنظمة لها شراكة مع أزيد من 600 جمعية بالديار الجزائرية.
كابوس المس بالوحدة الترابية المغربية كابوس حمل ثقله كل من السيد “محمد الدرغالي”، والسيدة “سميرة بار”، والسيد “علال بهلولي”، والسيد”ياسر التجيني” ونعمل جاهدا لنجعل من المغرب والجزائر قوة إقليمية موحدة وعندها لن يتأبط شرا أي كان بهذين البلدين الشقيقين.
وللإشارة فالمنظمة تحمل على عاتقها مسؤولية الدفاع عن سيادة المغرب على أراضيه وتحمل على عاتقها أيضا مسؤولية قضية الصحراء المغربية فالصحراء بمغربها والمغرب لن يفرط بصحراءه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *