منع ذبح “العجلات” ينذر باللجوء إلى الذبيحة السرية وارتفاع أسعار بيع اللحوم

– عبد الإله شبل
يسود توجس في صفوف عدد من المهنيين بالناظور و باقي المدن من ارتفاع أسعار بيع اللحوم، بعد قرار الحكومة الأخير القاضي بمنع ذبح “العجلات” من السلالات الحلوب.
ويرى بعض المهنيين أن هذا القرار من شأنه أن يسهم، في غضون الأيام المقبلة، في الزيادة في أسعار بيع اللحوم، التي تجاوزت 80 درهما للكيلوغرام.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أكد أن وزارته قد اتفقت مع وزارة الداخلية على منع ذبح البقر الحلوب، ودعم الأعلاف وتخصيص شطر من الدعم للحليب الموجه للمواطن.
واتفق عدد من الجزارين، في تصريحات متطابقة على أن الخطوة ستجعل المهنيين يلجؤون إلى ذبح الأغنام أكثر، وهو ما من شأنه أن يرفع أسعار لحوم الأبقار لقلتها.
وسجل هؤلاء أن القرار المذكور سينتج عنه انخفاض في العرض مقابل الطلب، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة في الأسعار، ويشجع على الذبيحة السرية في عدد من المناطق، خصوصا أن عددا من الجزارين يعمدون إلى ذبح “العجلات”.
في المقابل، قلل مهني نقابي من تداعيات هذا القرار، مستبعدا أن يكون له تأثير على السوق.
وأوضح الفاعل النقابي ذاته، أن الأبقار المعنية بالقرار هي تلك التي تساهم في إنتاج الحليب، معتبرا أن ذلك لن يؤدي إلى ارتفاع في الأسعار.
وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أكد أنه “من غير الممكن ذبح رأس مال الحليب في الوقت الحالي”، مشيرا إلى أن الحكومة تدعم منتجي الحليب ومربي الأبقار الحلوب بمبلغ 4000 درهم لتفادي تضررهم.
