من جنيف… تقرير دولي يفضح مأساة ‘مغاربة الجزائر’ ويسلط الضوء على المعاناة المنسية في مخيمات الناظور سنة 1975!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة هامة لإحياء ذاكرة منسية، تم الكشف في جنيف عن تقرير دولي جديد يوثق المأساة الإنسانية لطرد عشرات آلاف المغاربة من الجزائر سنة 1975، مسلطاً الضوء بشكل خاص على الدور المحوري الذي لعبه إقليم الناظور كأحد أول الملاجئ التي استقبلت الضحايا في ظروف مأساوية.
بعد نصف قرن من الصمت… ذاكرة الناظور تستعيد فصول مأساة مخيمات المطرودين!
التقرير، الذي قُدم في نادي الصحافة الدولي بجنيف، يعود بالتفصيل إلى قرار نظام هواري بومدين في 8 ديسمبر 1975، حين تم طرد عائلات مغربية بشكل تعسفي وتجريدها من ممتلكاتها. ويوثق التقرير كيف تُرك الضحايا على الحدود ليواجهوا مصيرهم، حيث شكلت مدن الناظور ووجدة وفكيك خط المواجهة الأول لهذه الكارثة، واستقبلت في مخيمات مؤقتة آلاف الأسر التي وصلت في ظروف قاسية، تواجه البرد والفقر وانعدام سبل العيش.
أرشيف الصليب الأحمر كلمة السر… دعوات لمحاسبة الجزائر وجبر ضرر العائلات بالناظور والشرق!
واستناداً إلى أرشيف نادر للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، يكشف التقرير عن حجم التعبئة الدولية التي أثارتها المأساة، ويوثق الظروف الصعبة داخل المخيمات التي أقيمت بالمنطقة، بما فيها الناظور. وتخلص الدراسة القانونية المرفقة بالتقرير إلى أن عملية الطرد الجماعي تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، مما يحمّل الدولة الجزائرية المسؤولية الكاملة. ويطالب التقرير بآليات دولية لتحقيق العدالة وجبر الضرر للعائلات المتضررة، التي لا يزال الكثير من أبنائها وأحفادها يقطنون بإقليم الناظور والجهة الشرقية، حاملين معهم ذاكرة هذه المأساة.
