مهنيون يتوقعون استقرار أسعار الزيت .. وهذا ثمن الزيتون بالريف؟

يتوقع مهنيّو معاصر زيت الزيتون بإقليم الحسيمة استقرار أسعار زيت الزيتون خلال هذا الموسم، في ظل بروز مؤشرات إيجابية على توفر كميات جيدة من محصول الزيتون.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن سعر الكيلوغرام الواحد من الزيتون في الإقليم يتراوح بين 12 و13 درهمًا هذا الأسبوع، وهو ما يعادل تقريبًا نفس الأسعار المسجلة خلال الموسم الماضي.
هذا الاستقرار في الأسعار يأتي رغم انتشار بعض الشائعات التي زعمت أن ثمن زيت الزيتون قد يصل إلى 150 درهمًا للتر الواحد هذا العام.
ومع ذلك، فإن المعطيات الحالية تؤكد عدم وجود أي زيادات كبيرة متوقعة في الأسعار.
وأشار المهنيون إلى أن توفر كميات كافية من الزيتون الجيد يسهم في الحفاظ على استقرار الأسعار، وهو ما يُعد أمرًا إيجابيًا بالنسبة للمنتجين والمستهلكين على حد سواء.
وفي ذات السياق بدأ المغرب في استيراد زيت الزيتون من إسبانيا لتعويض النقص الحاد في السوق المحلية، وذلك في ظل الارتفاع الكبير الذي شهدته أسعار هذا المنتج الأساسي لدى الأسر المغربية.
وأفادت مصادر مطلعة داخل القطاع الزراعي بأن عدداً من التعاونيات المغربية شرعت في استيراد الزيت الإسباني عقب حصولها على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة.

استوردتم الخروف ولم نرى أي إنخفاض في سعره والان زيت الزيتون لن نرى سوى الغش وبيعها على أساس أنها زيت محلية
التعاونيات هي من ترفع الثمن وستقوم بخلطها مع إنتاج 2022 و 2023 من أجل الربح وبيعها بإسم الزيت المغربية الحرة كما يفعلون عندما يطلب ن زيوت من مناطق أخرى وهذه الظاهرة أصبحت ساءدة نريدها بأن تكون في المتاجر الكبرى فلاثقة في التعاونيات الذين يغشون في كل شيء الزبت، أملو، العسل ، وووو
Le prix de l.huile d.olive peut atteindre un niveau plus élevé dans le souk marocain il n.existe pas un prix fixe tout est susceptible d’être augmenté vu la persistance de la sécheresse est vu aussi un programme a haut niveau qui a été suivi au cours des années précédentes et la mal gestion de programme de la filière
زرع الفتنة لا غير
Auparavant au cours des années 1970 le Maroc exporte le blé et ll.huile d.olive …certes le Maroc s.etend sur 710000 km2 qui lui offre de bien diversifier son production a tous les niveaux bien ….la Tunisie maintien une superficie moin de celle de Maroc a peut prêt 220000km2 est devenu grand producteur des olives est dattier aussi le suivi d.un programme urgent bien réussi peut donner satisfaction malgré les aléas climatiques extrêmes grave
Le royaume du Maroc va bien répondre aux attentes des besoins humains en produit huileux certes malgré la sécheresse persistante grave qui a touché le pays a grande échelle nord sud este oueste….. pendant une décennie une grande partie des arbres sont brûlés les la nappe phréatique aussi devient presque épuisé les fellah son ruiné la situation est lamentable